السحاق.. أحد أسباب الطلاق في السعودية

أفاد تقرير أن الشذوذ بين النساء أو ما يعرف بـ “السحاق” هو أحد أسباب ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي المحافظ بطبعه.
وقالت صحيفة “عكاظ اليوم” إنه في وقت يسعى المجتمع لإيجاد حلول لظاهرة العنوسة في المملكة تزداد حالات الطلاق لعدة أسباب يعتقد المجتمع أن جميعها يتعلق بأسباب تقليدية كجهل الزوجين وعدم إلمامهما بالحياة الزوجية وأنه من السهل إيجاد الحلول لها.
وأضافت أنه انبثقت أسباب جديدة غير ظاهرة ويتم التكتم عليها نظراً لطبيعة المجتمع وحساسية الأمر، حيث أصبح البعض يتداول بسرية تامة ظاهرة الطلاق بسبب الصديقات، والتي ساهمت مؤخراً في انفصال عدد من الأزواج عن بعض تحت مسوغات ظاهرها عدم الانسجام وانعدام المسؤولية وباطنها السلوكيات “الشاذة” بين بعض الزوجات وصديقاتهن، التي يستنكرها الأسوياء وخاصة الأزواج.
ونقلت الصحيفة عن المواطنة “أم ماجد” قولها إن طبيعة المجتمع السعودي “المحافظ التكتم على الأمور التي تتعلق بالسلوك الشاذ، وعدم التطرق لها خوفاً من القدح أو تعميمها وما يصاحبها من فضيحة تمس كافة الأسرة فإن حالات الطلاق التي تكون بسبب الصديقات يتجنب المجتمع الحديث عنها علانية وبالتالي خلق أسباب أخرى تتعلق بالقسمة والنصيب”.
وأكدت المرأة أن هناك “عدة حالات طلاق تتعلق بالسلوك الشاذ الذي لا يرتضيه الزوج بين زوجته وصديقتها والتي قد تصل لدرجة الحميمية مع تهميشه كزوج”، مشيرة إلى أن هذا السبب يكون في الغالب لا يعلمه “إلا المقربون الذين بدورهم يحرصون على عدم الإفشاء خوفاً من أن تطال السمعة كافة بنات العائلة فتكون الأعذار متعددة”.
وقالت المرأة “كنت أقوم بدور الوسيط للإصلاح بين بعض الأزواج فاكتشفت هذا النوع من الأسباب الذي يندى له الجبين وحاولت الإصلاح غير أن تمسك بعض الفتيات بعلاقة كل واحدة بصديقتها وإصرار الزوج على قطع العلاقة وتمسك كل منهما بموقفه يدفع لوضع حد للعلاقة وهو الانفصال”.
وأضافت أن بعض الفتيات بعد أشهر من زواجها ترفض مرافقة زوجها في مكان إقامته بمنطقة أخرى، بل وتشترط عليه إما أن يؤجر منزلًا لها أو أن تجلس مع أسرتها لتكون بالقرب من صديقتها بحجة أنها لا تستطيع فراقها.
وتعاني السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون نسمة، من ارتفاع في نسب الطلاق، وأظهر إحصاء صادر عن وزارة العدل السعودية، العام 2014، أن حالات الطلاق التي شهدتها المملكة خلال العام الماضي بلغ حوالي ثلاثة أضعاف حالات الزواج وهو مؤشر واضح لتزايد حالات الطلاق في المملكة التي يبلغ عدد مواطنيها نحو 20 مليون سعودي.
وكانت دراسة كشفت، مؤخراً، عن ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية في 2013، لتصل وفق آخر التقارير الرسمية إلى أكثر من 35% من حالات الزواج، بزيادة عن المعدل العالمي الذين يتراوح بين 18 إلى 22 %.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *