حفل توقيع كتاب ” سمير جعجع ” يتحول لمظاهرة في حب مصر ولبنان

 
اجمع المشاركون في الاحتفالية الكبرى التي شهدتها القاهرة مساء الاربعاء الماضى  لتوقيع الكتاب الجديد ” سمير جعجع .. حياة وتحديات ” على أن عودة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة العربية بوسطيتها واعتدالها يعد مفتاح لاستقرار المنطقة  ، وثمن المشاركون  على كفاح الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية من أجل لبنان مؤكدين أن مصر ولبنان هما ركيزة الاستقرار .
وفي كلمتها الافتتاحية رحبت إنطونيت جعجع مدير المكتب الاعلامي لحزب القوات اللبنانية بالحضور ناقلة تحيات الدكتور سمير جعجع إلى شعب مصر ، و أضافت أن إختيار القاهرة دون عواصم العالم لتوقيع الكتاب جاء لسبب مقولة شهيرة في التراث العربي مفادها ” أن مصر تكتب وما زالت تكتب .. وبيروت تطبع وما زالت تطبع … وبغداد تنشر و ما زالت تنشر ” .
 وأثنى الاعلامي المصري مصطفى عبيد خلال تقديمه الندوة عن الكتاب معتبراً أنه سرد تاريخي مهم لدولة شهدت أزمات متتالية وليست تفريغاً لحياة شخص كما يرى البعض .
وأوضح عبيد أن وجود كوكبة عظيمة من المفكرين والادباء لتوقيع الكتاب يعني أن الثقافة بخي ، وقال أن الفترة الزمنية التي اشتد فيها الهجوم على الدكتور سمير جعجع وتوجيه الاتعامات له بل واعتقاله خلال الفترة من 1989 وحتى 2005 كان الصوت المتحكم في لبنان هو صوت النظام السوري المحتل لاراضيها انذاك ولم يكن هناك صوت اخر يستطيع الظهور أو حتى الدفاع عن نفسه وخصوصاً لمن يرى أن سيادة لبنان اولوية أولى و أخيرة .
ومن جانبها قالت الكاتبة اللبنانية ندى عنيد مؤلفة الكتاب أن إختيار شخصية سمير جعجع جاء من ولعها من شخصيته دون أن تعرفه بصورة مباشرة .
واشارت إلى أنها بدأت فكرة الكتاب من متابعتها للشخصية وطلبت تحديد موعد معه كإنسان عادي لديها فضول لمعرفة المزيد عنه ، مؤكدة بإنها لم تعرف بترشحه للرئاسة إلا عند ختم الكتاب .
وأضافت إلى أنها اختارت شخصيته لأنها مثيرة للجدل والفضول ولها طابع روائي ممتاز وحلم لكاتبة مثلها خصوصاً أنه السياسي اللبناني الوحيد الذي طلب الاعتذار في خطاب شهير وقالت ” للاسف كان اللبنانيين جميعهم ينتظرون سياسيين اخرين يطلبوا الاعتذار للبنان ولم يحدث ” .
ووصف الدكتور طوني حبشي المفكر السياسي اللبناني تاريخ جعجع بأنه يدل على تجربة انسانية شاملة تؤكد أن سلاح الموقف أقوى من سلاح العنف .
واضاف أن العنف الذي تمارسه الجماعة المتطرفة حول لبنان إلى مسرح لطموحات الخارج في أرضه وهو عنف يعتبر أنه يمتلك الحقيقة كاملة وعلاقاته مباشرة بالله فيجعلون كل إنسان ضحية لهذا العنف المقدس لديهم .
وطالب بعودة مصر لدورها الريادي معتبراً أن غيابه يعني أن تكون الدول العربية جوائز على طاولة التفاوض .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.