روسيا تدمر مخازن أسلحة للمعارضة السورية المدربة أمريكياً بحلب

قال قائد فصيل سوري معارض تدربه الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، إن الضربات الجوية الروسية دمرت مستودعات الأسلحة الرئيسية لمجموعته، في الوقت الذي توسع فيه روسيا هجماتها على مقاتلين يدعمهم خصوم أجانب للرئيس السوري بشار الأسد.
وقتل 9 مدنيين جراء غارات استهدفت بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ومدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، الواقعتين تحت سيطرة المعارضة شمالي البلاد.
وجرى استهداف لواء صقور الجبل – الذي شارك مقاتلوه في تدريبات عسكرية نظمتها المخابرات المركزية الأمريكية في السعودية – الأسبوع الماضي أيضا بضربات روسية، فيما بدأت موسكو حملتها الجوية دعما لدمشق.
وقال حسن حاج علي الذي يقود المجموعة لرويترز عبر الانترنت، إن الضربات الجديدة استهدفت مستودعات الأسلحة الرئيسية في محافظة حلب الغربية ودمرتها بالكامل في وقت متأخر أمس الثلاثاء.
وقال في تسجيل صوتي جرى الحصول عليه بشكل منفصل إن هذه تعتبر المستودعات الرئيسية للواء.
وينشط لواء صقور الجبل في مناطق بغرب وشمال سوريا حيث تتركز الكثير من الضربات الجوية الروسية وحيث لا يوجد لتنظيم الدولة الإسلامية – الهدف المعلن للغارات الروسية – أي وجود يذكر.
والمجموعة هي واحدة من عدد من جماعات معارضة تعتبرها الولايات المتحدة معتدلة وتلقت تدريبا في إطار برنامج شديد السرية للمخابرات المركزية الأمريكية. وهذا البرنامج لا علاقة له ببرنامج آخر وضعته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتدريب مقاتلين سوريين ومدهم بالسلاح لمحاربة الدولة الإسلامية.
وقدمت دول تعارض الأسد صواريخ موجهة مضادة للدبابات للمجموعة. وكان لهذه الصواريخ تأثير كبير في الميدان.
ويتصدى لواء صقور الجبل أيضا لمحاولات الدولة الإسلامية التقدم في مناطق شمالي حلب قرب الحدود التركية. وقال حاج علي إن تنظيم الدولة الإسلامية هاجم مجموعته أيضا يوم الثلاثاء وفجر سيارة ملغومة في إحدى قواعده.
وفي سياق متصل، أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع بثه التلفزيون بأن أربع سفن حربية روسية في بحر قزوين أطلقت 26 صاروخا على تنظيم داعش في سوريا.
ورد بوتين بأن من السابق لأوانه الحديث عن نتائج العمليات الروسية في سوريا وأمر شويجو بمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وإيران والعراق بشأن سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *