النظام السوري يشن هجوما بريا على جبل التركمان باللاذقية

 
 شنت قوات النظام السوري، اليوم الخميس، هجوما بريا على منطقة “جبل التركمان” بريف محافظة اللاذقية، شمال غربي البلاد، بهدف السيطرة عليها.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية القول، إن قوات تابعة للنظام السوري، مدعومة بغطاء جوي روسي،  شنت هجوما بريا على عدة قرى في “جبل التركمان”.
وأضافت المصادر أن اشتباكات عنيفة  تدور بين قوات النظام  والفصائل التركمانية المعارضة، التي تتصدى للهجوم.
وكثفت قوات النظام غاراتها الجوية على المنطقة بغطاء جوي روسي، خلال الأشهر الأخيرة، وتسبب القصف في فرار السكان إلى المناطق الحدودية مع تركيا.
يشار أن روسيا، تستهدف مواقع للمعارضة المسلحة ومناطق يسكنها المدنيون في “جبل التركمان”، وذلك من خلال غاراتها الجوية المكثفة وقصف المنطقة من بوارجها الحربية المتمركزة في البحر المتوسط، وذلك منذ بدء عملياتها في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، بذريعة “مكافحة الإرهاب”.
النصرة تهاجم قريتين مواليتين للنظام في حلب
بالمقابل ، شنت جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة اليوم الخميس، هجوما بالصواريخ على بلدتي “نبل والزهراء” الشيعتين المواليتين لنظام بشار الأسد في ريف حلب شمال سوريا.
 وقالت وكالة أنباء “أهل البيت” الإيرانية، “إن هجوما بـ 30 صاروخا من نوع غراد شنه عناصر جبهة النصرة صباح اليوم الخميس على بلدتي نبل والزهراء، مشيرة إلى إصابة أحد القذائف مدرسة “محمد كدرو”، نافية وجود إصابات بين الطلاب.
 وأوضحت الوكالة الإيرانية أن إلحاق أضرار مادية بالطابق العلوي للمدرسة، مضيفة أنه “تم إخلاء جميع الطلاب من المدرسة”.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عن مراسلها في بلدة نبل والزهراء قوله أن “بلدة ماير التابعة لمدينة الزهراء تعرضت لهجوم شديد من فجر اليوم بقذائف صاروخية”، واصفة إياه بـ”الهجوم الأشد منذ محاصرة المدينة قبل أربع سنوات”.
ونبل والزهراء بلدتين شيعتين مواليتين للنظام السوري لا يزالان تحاصرهما قوات المعارضة السورية من ثلاث جهات، ويقطنها نحو 30 ألف نسمة من السوريين الشيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *