البصرة.. بدء حملة نزع الأسلحة من مقاتلين قبليين

بعد ازدياد التوتر الأمني في البصرة، بدأت قوات الجيش العراقي حملة في المدينة للقضاء على ظاهرة النزاعات العشائرية والطائفية في المدينة. وباشرت القوات عمليات دهم وتفتيش في بعض المناطق بحثاً عن مطلوبين ونزع أسلحة من مقاتلين قبليين وسط اندلاع اشتباكات في المحافظة.
وقد بدأت الحملة بتوجيهات من رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد زيارته للبصرة قبل أيام، وتركز على نزع السلاح من العشائر وفض النزاعات والمواجهات المسلحة وبسط الأمن.
وبأوامر من العبادي، وصل إلى البصرة، قبل أيام ، لواء مدرع تابع للجيش قوامه 4 آلاف عنصر أمن مدعومين بأسلحة ودبابات وطائرات مروحية، للمباشرة في عمليات بسط الأمن.
وبحسب اللجنة الأمنية في المحافظة فإن حكومة المركز تدير العمليات مباشرة. وبدأت القوات منذ يومين بعمليات نزع الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وإلقاء القبض على المطلوبين وضبط السيارات التي لا تحمل لوحات مرورية. كما قسمت في عملياتها البصرة إلى قسمين، أقضية ونواحي، ومركز المدينة.
المواجهات الأشرس شمال المدينةففي الأقضية والنواحي بدأت العمليات في شمال البصرة حيث المواجهات الأشرس. وبدأت القوات باستهداف العشائر المتنازعة ونزع السلاح منها. وداخل المدينة طوقوا حي الأصدقاء وحي الحسين، لبدء عمليات الدهم والتفتيش.
وتشهد البصرة نزاعات عشائرية ومواجهات مسلحة متواصلة، اشتدت في الأشهر الأخيرة، وقتل وجرح فيها العشرات من المدنيين وعناصر الأمن وأفراد العشائر المتقاتلة.
واندلعت النزاعات لأسباب مختلفة، منها الثأر أو خلافات حول عمل في الشركات النفطية، أو حول مصالح مادية. واستخدمت فيها أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *