مشهد إباحي على غلاف مجلة أوروبية للتحريض ضد المسلمين (صورة)‎

نشرت مجلة بولندية شهيرة على غلاف عددها الأخير، صورة لفتاة أوروبية تحاول منع ثلاثة شبان يفترض أنهم مسلمون، من اغتصابها، وكتبت عنوانا بالخط العريض فوق الصورة المثيرة (الاغتصاب الإسلامي).

وتظهر الصورة التي أثارت موجة من الجدل -بحسب تقرير للعربية نت-، الفتاة وهي تحاول تغطية جسدها العاري بعلمالاتحاد الأوروبي، في رسالة مباشرة موجهة للاتحاد لاتخاذ خطوات جادة لصد موجة اللجوء التي تتعرض لها الدول الأوروبية من دول إسلامية تعيش اضطرابات دامية وبالأخص سوريا.

العنوان الجاذب على غلاف مجلة ويب، كان مفتاحا لموضوع قديم جديد، تبناه متشددون أوروبيون، معظمهم من الداعمين لمنظمة بيغيدا المعادية للإسلام، يحارب الإسلام ويحاول تشويه صورته بشتى السبل.

وفي أسفل الصورة المثيرة على الغلاف، كتبت المجلة عبارة تحرض الاتحاد لعمل شيء ما حيال موجة اللجوء المتوقعة من سوريا، تقول :” ماذا يخبئ الإعلام والنخبة ببروكسل عن مواطني الاتحاد الأوروبي”.

ولم يقل ما بداخل التقرير في الصفحات الداخلية، فضاعة عن الصورة التي زينت بها مجلة ويب البولندية، غلافها، حيث شبهت المسلمين بغير المتحضرين والهمجيين، قائلة، “وصول ملايين من ذوي الثقافة الإسلامية إلى واحة الازدهار والسلام أوروبا، سيصدمها ويقوضها”.

وألقت المجلة اللوم على المستشارة الألمانية أنقيلا ميركل، مؤكدة أنها السبب بما تتعرض له أوروبا من موجة لجوء مصدرها العالم الإسلامي.

وقالت المجلة، إن ألمانيا سمحت لدخول اللاجئين إليها، طمعا بالعمالة الرخيصة، لكنها ستدفع الثمن، وما حادثة الاغتصاب في ليلة السنة سوى بداية لما هو قادم.

ويبدو أن ما أثارته المجلة البولندية من جدل ورفض واسعين على مواقع التواصل، انتقدا سياستها في تعميق مفهوم “الإسلاموفوبيا”، ياتي في سياق رفض غير مجد لتحرك يقوده المتشددون في أوروبا، عبرت عنه صحيفة شارلي أيبدو الفرنسية الشهر الماضي، بصورة كانت أكثر بشاعة وقسوة من صوزة الفتاة المغتصبة، رسمت بها الصحيفة الساخرة، الطفل السوري الغريق إيلان، على أنه مشروع إرهابي، لو نجا من الموت غرقا، لصار شابا يافعا في إحدى الدول الأوروبية يحاول اغتصاب إحدى الفتيات.

888

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *