احذروا تحديث “واتس اب” الجديد

تسعى الشركات القائمة على تطبيقات التراسل باستمرار لتقديم ميزات جديدة وتحسين أدائها، من خلال إطلاق تحديثات شهرية على مختلف المتاجر الخاصة. وغالباً ما تأتي التحديثات بعد أن تطاول دوائر الرقابة الداخلية للأجهزة الذكية، وهو أمر مهم لعمل التطبيق بطريقة متجانسة مع أي تعديل مُضاف.
وقد فوجئ آلاف مستخدمي جهاز “آيفون 6” و”آيفون 6 بلاس”، العامل على دائرة الرقابة 9.2.1، ببطء تصفّح تطبيق “واتساب” وتراجع القدرة على الدردشة عليه، وذلك بعد اختيارهم تحديث التطبيق لنسخة 2.12.14.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، فالخلل الموجود في التحديث الأخير يخلق مساحة وهمية داخل التطبيق، بحيث إنّه يضاعف كل محتواه. هذا الأمر بالطبع، إلى جانب إضعافه الذاكرة العشوائية الداخلية للهاتف، يساهم بنفاد ذاكرة الهاتف، وبالتالي منع تطبيقات أخرى من العمل بطريقة منتظمة.
وكمثال على ذلك، إذا كانت مساحة جميع الدردشات والصور والمقاطع المسجلة داخل تطبيق “واتساب” تحتل مساحة 1 غيغا بايت، فالتحديث سيضاعف المساحة لتتحوّل إلى 2 غيغا بايت.
وعند حصول ذلك، يتباطأ عمل الدردشة وكذلك إرسال المقاطع الصوتية، وغيرها. وقد غرّد كثر عن استحالة الدخول إلى التطبيق ما لم يقوموا بالتخلّص من صور أو مقاطع مصوّرة من داخل تطبيق الصور. لكن الحلول المؤقتة ممكنة وهي تساعد على العمل بطريقة شبه طبيعية على التطبيق.
إذا كان المستخدم غير آبه بمحتوى المحادثات القديمة، يمكنه بكل بساطة حذفها بالكامل، وللقيام بذلك، عليه الدخول إلى التطبيق، فالإعدادات والمحادثات، والضغط على خيار حذف جميع المحادثات.
وبهذه الطريقة، يضمن المستخدم حذف المساحة الأصلية والمضاعفة من كل الصور والمقاطع المسجلة المحفوظة داخل التطبيق. وإن كانت لدى المستخدم محادثات يريد الاحتفاظ بها، يستطيع تركها وحذف البقية كلّ على حدة أو يمكنه دعم جميع محتوى التطبيقات على الحاسب وذلك من خلال تطبيق “آي تيونزiTunes”، ليحذف بعدها محتوى التطبيق بالكامل، على أن يعيد الدعم بالكامل في وقت لاحق، أي عندما يحصل “واتساب” على تحديث جديد يحلّ مشكلة مضاعفة الذاكرة.
وفي انتظار الحل، على المستخدمين التقليل من تبادل الصور ومقاطع الفيديو الكبيرة، فهي تساهم بامتلاء الذاكرة وبالتالي نفادها بسرعة أكبر. يُذكر أنّ المشكلة ظهرت عند عدد كبير من مستخدمي “آيفون” ولم تُسجل عند أي من مستخدمي أجهزة “آندرويد”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *