السيستاني يجبر الصدر على وقف الاعتصامات بعد لقاء النجف

كشفت مصادر عراقية مقربة من كتلة المواطن البرلمانية التابعة لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، إن لقاء عقد صباح اليوم بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمرجع الشيعي البارز علي السيستاني في مكتب الأخير في النجف.

وقالت مصادر خاص لمراسل موقع “إرم نيوز” إن “الاجتماع تطرق إلى الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد بالإضافة إلى الاعتصامات التي دعا لها الصدر في بغداد”.

وبحسب المصدر، فإن “المرجع السيستاني أبدى تحفظه على الاعتصامات في المرحلة الراهنة”، مشيرا إلى أن الحديث عن نية الصدر إنهاء الاعتصامات يعود لقرار المرجع السيستاني.

وفي سياق متصل، رفض القيادي عن كتلة الأحرار التابعة للصدر، جواد الجبوري، نفي أو تأكيد اللقاء بين الصدر والسيستاني، مكتفيا بالقول “إننا لا ننفي أو نؤكد الأنباء التي تحدثت عن لقاء زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بالمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني”.

وأبدى الجبوري تحفظ متقدى الصدر على توجيه الرئاسات الثلاث خلال اجتماعها الأخير مع الكتل السياسية بتشكيل لجنة تتولى الحوار مع قادة الاعتصام.

وقال المتحدث باسم الهيئة السياسية للتيار الصدري رداً على سؤال بشأن الأنباء التي تحدثت عن اللقاء بين الصدر والسيستاني، “لا أستطيع أن أنفي او اثبت مدى صحة هذا الخبر باعتبار أن للسيد متحدث وناطق رسمي”.

وأضاف الجبوري، أن “الصدر مهتم بالشأن العراقي والتطورات الأخيرة وهو لا يدخر جهداً ولا يترك باباً الا وطرقه من أجل توحيد الصف الوطني وإنقاذ البلد والشعب”.

142

وفي الأسابيع الأخيرة زاد الصدر و السيستاني ضغوطهما على العبادي وأبدى السيستاني استياءه في يناير/ كانون الثاني بالقول إن صوته “بح” من تكرار دعواته للإصلاح.

وقال في الخامس من فبراير/ شباط إنه لن يتناول الشؤون السياسية في خطبه الأسبوعية بعد ذلك ولم يتناول منذ ذلك الحين سوى الأمور الدينية.

وفي سياق ذي صلة، تحدث رئيس كتلة الأحرار في البرلمان العراقي النائب ضياء الأسدي وهو مقرب من مقتدى الصدر عن “اتفاق بديهي” بين الصدر والسيستاني بشأن إصلاح الدولة.

وقال الأسدي “لا يوجد تنسيق مباشر لكن يوجد نوع من التآلف لأن السيد مقتدى الصدر، عليه أن يتأكد أن كل ما ينطق به لا يخالف ما يريده آية الله العظمى السيستاني”، مضيفاً أن الزعيمين الدينيين يتواصلان “من حين لآخر” عن طريق مكتبيهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *