العلم يؤكد.. الرجل يستطيع إرضاع طفله من ثدييه!

من المعروف أن الإنسان من الثدييات، وحين ولادة الطفل لا يكون هناك فرق بين ثدي الأنثى والذكر حتى مرحلة البلوغ التي تبدأ معها أعضاء الذكورة والأنوثة تتمايز تبعا لجنس الطفل.
وبالنسبة للذكر تظل أنسجة الصدر وغدد الحليب كامنة من ناحية الذكورة، ولكن الناحية العجيبة، فإنّ الرجال أيضا يمكن أن يصابوا بسرطان الثدي، رغم كمون نشاط الثدي لديهم، كما قد يبرز الثدي لدى بعض الرجال بسبب إفرازات غير منتظمة للهرمونات. اما في حال تعمد الرجل أخذ الهرمون الأنثوي “الأوستروجين” بشكل متعمد، فحينها بالطبع يبدأ ثدياه بالتضحم والبروز. وفقا لما أورده موقع “شاشة نيوز”.
ووصلت آخر الاكتشافات الطبية الحديثة إلى قدرة بعض الزيوت العطرية على تضخيم أثداء الأطفال الذكور (خصوصا الزيوت الموجودة في بعض الكريمات والصوابين كزيت اللافندر وشجرة الشاي!).
كما اكتشفت حقيقة غريبة، وهي قدرة “الرجال” على إرضاع أطفالهم (حتى دون الحاجة لتضخم الصدر ذاته) وهذه الحقيقة تعود إلى أنّ ثدي الرجل أيضا يملك أنسجة وغدداً حليبية ولا يختلف عن ثدي المرأة إلا بعد البلوغ. أما البروز ذاته – لدى المرأة – فليس له علاقة بعملية الإرضاع (لأن معظمه شحوم) ولا يشاهد لدى ثدييات كثيرة كالغوريلا والقطط والشمبانزي. وحين تحدث للرجل استثارة عاطفية أو موضعية كافية تبدأ لديه غدد الحليب أو “العنبيات” في الاستيقاظ ومحاولة الإفراز.
وإن قام الطفل برضع حلمة الأب لفترة طويلة، فإنّ الرجل يبدأ فعلا بإفراز الحليب وإرضاع ابنه!. وذلك بسبب التحفيز  المستمر للثدي والحلمات، ولكن لا أحد يعرف ما اذا كان الحليب الناتج هو نفس أو بجودة الأنواع التي تنتجها النساء.ِ
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *