اليمن.. قتلى وجرحى بمظاهرة ضد الحوثيين في تعز

 سقط عدد من القتلى والجرحى الثلاثاء 24 مارس/ آذار بنيران المسلحين الحوثيين خلال مظاهرة احتجاجية ضدهم في محافظة تعز

وقالت مصادر محلية إن القتلى سقطوا خلال فتح الحوثيين النيران على مظاهرة خرجت احتجاجا على إقامة الحوثيين حواجز أمنية في المنطقة.

وتعيش تعز حالة من التوتر بسبب التعزيزات التي وصلتها من قيادة قوات الأمن الخاصة ووزارة الداخلية بصنعاء وتضم عددا من مسلحي الحوثي وسط رفض شعبي لتواجدهم هنا

من جانب آخر، أفاد مراسلنا بأن اشتباكات بين مسلحين حوثيين ومقاتلين من الحراك الجنوبي وقعت قرب مدينة الضالع جنوب البلاد أدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى.

وكان الرئيس اليمني حذر قبل أيام من التمدد الحوثي نحو جنوب البلاد ووصف ما وقع من قصف لمدينة عدن بالعدوان على الشعب اليمني والشرعية الدستورية في إشارة إلى قصف طائرات حربية تابعة للحوثيين مناطق في المدين

وأوقعت المعارك بين الحوثيين وحلفائهم من جهة وبين مسلحي القبائل ومؤيدي الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة ثانية في عدة مناطق من اليمن أكثر من 30 قتيلا منذ مساء الاثنين 23 مارس/آذار.


وحسب مصادر قبلية، فقد قتل تسعة مسلحين من القبائل و15 عنصرا من الحوثيين، في الاشتباكات التي دارت بين الحوثيين المدعومين من قوات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وقبائل مؤيدة للرئيس عبد ربه منصورهادي في محافظة البيضاء، وسط اليمن.


وفي مأرب، شرق العاصمة صنعاء، سقط عشرات القتلى عند اعتراض مسلحي القبائل موكب للحوثيين.


وأفادت مصادر أمنية يمنية، بأن مقاتلين من الجنوب اعترضوا قافلة للحوثيين في منطقة صنعاء شمال شرق الضالع كبرى مدن المحافظة والمحاذية لعدن، مما أسفر عن اشتباكات عنيفة.


وأضاف المصدر الأمني أن اشتباكات اندلعت بين قوات موالية لهادي في منطقة كرش بمحافظة لحج المحاذية لعدن، وبين قوات موالية للحوثيين.


وكان وزير الدفاع اليمني الموالي لهادي، محمود الصبيحي، تفقد الاثنين الجبهة العسكرية في كرش حاثا مؤيديه على تعزيز مواقعهم لصد أي تقدم للحوثيين.


يذكر أن الحوثين دخلوا في الأيام الاخيرة إلى تعز ثالث أكبر مدن اليمن وبوابة عدن في الجنوب، رغم النداءات الدولية لنزع فتيل الأزمة وتحذير الأمم المتحدة من خطر انزلاق البلاد في حرب أهلية.


وسيطر الحوثيون في فبراير/شباط على العاصمة صنعاء بالكامل، في حين يسيطر مؤيدو الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي لجأ إلى عدن بعد فراره من العاصمة، على الجنوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.