هىٍ أمرأة ليست من أهل حواء ضحكتها تقهر جميع النساء

هىٍ أمرأة ليست من أهل حواء
ضحكتها تقهر جميع النساء
يغارو من جمالها الخلاق
مازلت أكتب لكٍ يا حسناء
برغم غرقى فى بحركِ الهلاك
وأعتبرتكٍ أنكٍ لن تحملى قلبً حواء
كتبت حروف الآسى وهن بين الضلوع
ألتقتها من الحرف الآبجدى المسموع
تاهت الرحماح من بين أيدى
لآسير ولا أعرف أين طريق مهدى
أتعدد الخطا للوصول الى عرشى
ولا الجبين أشتكا على الآرض مفنى
يا سيدة النساء آنتٍ
سلبتِ سنين عمرى
حامل كأس عشقى فوق رأسى
لآسكرك سكرات حبى
لآهدى لك أبتسامات عمرى…!!تنقلتُ بين قوارير عطركِ
اثني عشر عام 
وبين بساتين شعركِ
اثني عشر عاما 
وبين تقاسيم خصركِ” اثني عشر عاما 
و ما زلت أجهل كيف أفك حروف الهجاء ؟
وكيف أفك الضفائر
كيف أشيل الدبابيس منها
إذا ساعة الحسم دقت
وفاضت دموع الشتاء
تورطت فيكِ
عميقاً .. عميقاً .. عميقاً
إلى أن وصلت لحال التجلي
وحال التماهي
وحال الحلول
وحال الفناااااااااااااء
و ما زلت أجهل.. ما الفرق
ما بين رائحة الجسد الأنثوي
و رائحة الكستناءصَغُيرَتـِيَ .
آرِيدُ آلـدّخُول إِلَى جنّتِكِ
تَضعْينِي خَآتماً حُولَ آصْبَعكِ
و وشآحآ علىَ خَصرِكِ
و سَلسَلهِ يُحِيطُ بِعُنُقكِ
آرِيدُ آن آكونَ كآلـشّمْس في بِدآيةِ يوٌمكِ
وَ آلـغِطآءُ آلـدّآفءْ في بَرْدكِ
وَ وِسآدَةٌ عِندَ نومكِ
وَ شهوة وقْتَ ثوْرَتكِ
و مُورْفينا حينَ غضَبكِ
آسْبِرِينآ عِندَ ثمآلتِكِ
و آغْنيةٌ وَقْت حنينكِ
وَ معزوفةٌ في هُدوءكِ
فَ بِكِ آكْتملِ صَدْقاً آكتَمَلِ لاترحميني … هيا أطعنيني
بدفئك اقتلينــي
وأعتلي النار من زفراتي
واعتلينـــي
ورشرشي من جناحيكِ عطراً
يخدرنــي …
يحررني ..
ويسبيني
وأنسابي بجموحكِ يافارستي
ياأميرتي .. يامولاتي
رحمآكِ لاتعتقينـــي
وعانقيني وأحكمي اغلالكِ
حطمي أضلعي بجموح اضلاعكِ
ولاتقبليني
أخاف قبلة مع انفاسك المستثارة
بها تخنقيني
فالروح مجنونة والقلب يرتج
والمفاصل تتراقص على الغنج
لاترحميني
وأحرقي العقل ياناعمة
بحرير نهديكِ
بريش خديكِ
وأحرقيني
واسكبي ماء الورد ناراً
وأسقي جفافي
اسقيني
…. لاترحميني وارتجلي
فانتي الانوثة وانا عبدها
بالغي القتل في جسدي
وأطيلي موتي
وأختمي برماد محروقٍ
وعلى فِراشك اتركيني .  أحبك ياانثي من نار منهمره الإحساس كالمدرار   بسبقيه الوجع لي ” ” أحبك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *