ياسفينتى الى اين بى تذهبين والى أى اتجاه ستتوجهين

 ياسفينتى
الى اين بى تذهبين  
والى أى اتجاه ستتوجهين  
والى متى أمام الأمواج العاتية ستصمدين  
الى متى بأحلامى تتلاعبين  
وتقتلين بأعماقى الحب والحنين
وتلفظينى كما يلفظ البركان الحميم
اشتقت لبر الأمان ف اليه خذينى
اشتقت لطيور النورس وأرض تحتوينى
اشتقت للاستقرار ماعاد التأرجح يستهوينى
فهيا بنا على وادى الحياة نرسو
فى عالم الواقع نعيش ونغفو
فلا يوقظنا سوى ضوء النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *