النيابة العامة في سجن إيفين مكلفة باختلاق ملفات ضد مجاهدي خلق الإيرانية


ووفقا للمعلومات الواردة من داخل إيران، تم إيفاد «افتخار جهرمي» أحد العناصر من جناح خامنئي والعضو السابق لمجلس صيانة الدستور للملالي إلى باريس لتقديم ملفات مختلقة ضد مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانيةوتولى الجلاد «افتخار جهرمي» منذ بداية حكم الملالي في إيران، عشرات من المناصب القضائية والسياسية  وهو المسؤول عن الكثير من الجرائم التي ارتكبها النظام.
من ناحية أخرى، وحسب المعلومة ان كبير الجلادين «عباس جعفري دولت آبادي»، المدعي  العام في طهران كلف يوم 30 مايو 2017، المدعي العام في سجن إيفين ورئيسه الجلاد «حسن أمين ناصري» المباشرة باختلاق ملفات ضد مجاهدي خلق  لتقديمها إلى الحكومة الفرنسية والقضاء الفرنسي. وفي هذا السياق تم تكليف «جهرمي» للتوجه إلى فرنسا، بصفته حقوقيا ووكيلا للنظام وجلادي سجن ايفين. 
وفي خطاب رسمي، أكد «دولت آبادي» ضرورة فتح ملفات ملفقة ضد مجاهدي خلق عند الحكومة والعدالة الفرنسيتين وأصدر تعليمات مفصلة حول كيفية القيام بالعمل لاعداد هذه السجلات الملفقة.
وتشكل زيارة «جواد ظريف» وزير خارجية الملالي إلى باريس ، يومي 29 و 30 يونيو وكمال خرازي وزير الخارجية السابق في يوليو، جزءا من مكائد نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية، مما يؤكد حاجته الماسة الى هذه المكائد بالنظر إلى المؤتمر السنوي العام للمقاومة في فيلبينت في الأول من شهر يوليو، وتوسع حركة المقاضاة على الصعيدين الداخلي والدولي وحملة المقاومة الإيرانية لتصنيف قوات الحرس على قائمة الكيانات الإرهابية.
وحاول ظريف عبثا لمنع عقد المؤتمر السنوي العام في فيلبينت غير أن محاولاته منيت بالفشل وقال ردا على سؤال مراسلي النظام بهذا الصدد: «ناقشنا هذه المسألة مع المسؤولين الفرنسيين باعتبارها نقطة غامضة في علاقتنا».
وقالت المقاومة الإيرانية في بيان صحفي لها في 25 يوليو بعد زيارة كمال خرازي إلى باريس، «ناقش المجلس الأعلى للأمن الوطني للملالي وبحضور وزيري الخارجية والمخابرات فتح ملفات جديدة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتقديمها إلى العدالة الفرنسية وتقرر في هذا المجال استقدام السلطات الفرنسية إلى طهران للتأثير عليهم من خلال القيام بعرض مسرحيات ومشاهد مختلقة مكشوفة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *