مؤتمر المعارضة يسمي الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني حاكما بديلا لقطر

أطلقت المعارضة القطرية اليوم في العاصمة البريطانية لندن، مؤتمرها الأول منذ بدء الأزمة القطرية، وسط زعم المعارضة بسعي الدوحة لمنع انعقاده.

هذا وبدأ المؤتمر بحضور معارضين قطريين وساسة وأكاديميين عالميين، تحت عنوان “قطر فى منظور الأمن والاستقرار الدولي”.

وأوضح المعارض القطري خالد الهيل في بداية المؤتمر، أن “النظام الذي يدعم التطرف والإرهاب يتوجب علينا النظر في تغييره”، لافتا إلى أن هذا المؤتمر يعد “تاريخا فاصلا في مستقبل قطر”.

هذا ودعا المؤتمر إلى تسمية الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله آل ثاني حاكما بديلا لقطر.

وكانت المعارضة قد أشارت في وقت سابق إلى أن برنامج المؤتمر تحت عنوان “قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي”، تم وضعه في سرية تامة، بسبب محاولات الدوحة منع انعقاده، “برنامج المؤتمر وُضع في ظروف السرية التامة ، وذلك بسبب محاولات النظام القطري إفشال المؤتمر والضغط على أعضاء في البرلمان البريطاني لمقاطعته، خاصة وأن المؤتمر يشارك فيه العديد من صانعي القرار من الساسة العالميين والأكاديميين لمناقشة أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب”.

هذا ويتركز المؤتمر على 5 محاور تتمثل، في دعم النظام في قطر للإرهاب، والعلاقة مع إيران، وتطلعات الدوحة لنفوذ عالمي وفي الوقت نفسه مخالفة القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وقناة “الجزيرة” وما إذا كانت حقا صوت الإعلام الحر أم “بوقا للإرهاب”، والاقتصاد والجيوسياسية وأمن الطاقة الدولية.

وينظم المؤتمر رجل الأعمال والمعارض القطري خالد الهيل ومجموعة من المعارضين القطريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *