الدكتور ..حسين زناتى.. أحد الطيور المهاجرة العاشقة لمصر يرفع أسمها ويهدى مصر”هم يا مصرى” أول أوبريت مصرى يابانى .


الدكتور “حسين زناتى” هو المدير التنفيذى لجمعية الصداقة المصرية اليابانية من أبناء محافظة المنيا مقيم باليابان… هذا الشاب المصرى هاجر من 20 سنه لليابان لتحقيق رغبته في التعمق والتعرف علي الثقافة اليابانية  زادت رغبته بعد  تزوجه من فتاة يابانية ليصبح حاليا من أشهر الشخصيات هناك تكتب عنه  الصحف اليابانية .
وأثناء زيارة قام بها مؤخرا إلي مصر ألتقيته لكى أتعرف علي قصة نجاحه في اليابان وأنقلها لكم لأعطائه حقه من التقدير وليكن قدوة لشباب مصر هنا وفى المهجر وحاورته سائلة أياه: …
= أولا: ما  قصة زواجك التي كانت سببا في هجرتك لليابان ؟.
قال  لى مبتسما كنت متطوع في الهلال الأحمر المصري في دورة برشلونة 1992وكانت هناك وفود تخرج من الهلال الأحمر المصري لحضور الدورة للدعوة للسلام .وسافرت لبرشلونة وألتقيت بزوجتى التي كانت عضوة في بعثة الهلال الأحمر الياباني.وكانت لا تزال في سنة الأولي بالجامعة في اليابان.وبعد  تعارفنا  نقلت أوراقها إلي الجامعة الأمريكية بالقاهرة وأتت إلي مصر وأسلمت في الأزهر عن قناعة تامه ودرست العربية خاصة أن سبب تعرفنا علي بعضنا إنها كانت لديها أسئلة كثيرة عن الدين الإسلامي ونصحتها بأن تسأل مراجع الدين والعلماء فأتت للأزهروغيرت أسمها إلي”حسناء”
= حدثنا عن بداياتك قبل 20سنه وماأهم محطات الحياة لديك؟
= قال أنا خريج أداب المنيا 1989 قسم إنجليزي وعملت في شركة يابانية ودرست للمصريين اللغة الإنجليزية  وبعد سفرى لليابان  تعمقت في دراسة اللغة اليابانية حتي عملت في تدريسها.حيث أنني منتدب من وزارة التربية والتعليم هناك وأشرف علي 12مدرسة 6منها إبتدائي و6 إعدادي. وأدرب المدرسين اليابانيين علي طرق التدريس.كما أنني عملت أغنية لضحايا الزلزال هناك نالت إعجاب  اليابانيين . أغنية عملتها لضحايا زلزال اليابان المدمر ونالت كل الإعجاب  ويغنوها في المناسبات منذ سنوات  ولها قصة خاصة.و كانت إهداء منى لأهالي منطقة توهوكو المنكوبة بالزلزال باليابان . كلماتى  وتلحين الملحن “تانيفوجي” . ومضمون معاني كلمات الأغنية هو : 
بالأمس غاب عنا أغلي نجم … بكرة هينور لينا أغلي نجم … بالأمس السماء كانت حزينة …
 بكرة هتفرح بولادة نجم الأمل … يلا نسابق الريح لأحلي حلم … وسعتها كلنا هنعيش أحلي بكرة … 
شد حيلك توهوكو شد حيلك … ويلا نسابق لبكرة..
= تلك الأغنية  علمتها لأطفال من المنيا بالياباني عن طريق الأسكايبى وغنوها بالسفارة اليابانية ودار الأوبرا بمصر ولاقت أستحسان الدبلوماسيين والأهالي اليابانيين.
= حدثنى عن المجتمع اليابانى ومكانة مصر لديهم وهل هى كبيرة؟
= رد بهدوء  أقولك لقد تعمقت في المجتمع الياباني وقمت بعمل  أنشطة عن مصر واللغة العربية والحضارة المصرية.وأنظم أنشطة تبادل طلابي وكشفي بين الطلاب المصريين واليابانيين حيث أنني أتولي إدارة فريق كشفي هناك لأفيد بلدي مصر واليابانيون يعشقون مصر جدا وإذا ما سألت أي منهم عن أمنيته في الحياة يقول لك”أزور مصر قبل ما أموت”
وأنا أعطي حصصا مجانية عن اللغة العربية والحضارة في المدارس اليابانية بجانب أنشطة تعريفية عن الأكل المصري وعادات وتقاليد المصريين في رمضان.حيث أن اليابانيين يحبون الأكل المصري جدا.. وللعلم فقد تأثروا جدا بالمرحلة والظروف الصعبة التى مرت بها مصر بعد تخلصنا من الإخوان وإرهابهم الذى أثر علي السياحة في مصر وقد أصيب كثير من اليابانيين بالإستياء لأنهم يحبون مصر جدا.حتي أن الكثيرين منهم يزورنها علي مسئوليتهم الشخصية.وهم يحبون طبيعة المصريين جدا وأحيانا يأتي معي زوار يابانيون إلي مصر ولا يفضلون السكن في فنادق ويفضلون زيارة المصريين في بيوتهم للتعرف علي حياتهم وروحهم الطيبة.
وللعلم ثورة 25يناير بالنسبة لليابانيين كانت فريدة من نوعها حيث أن الناس قاموا بها دون أن يكون لها قيادة واليابانيون إنبهروا جدا بها وبقدرة تحمل المصريين علي التغيير بأنفسهم دون أي قيادة.
= شاهدت عنك يادكتور “حسين ” تقرير إخباري من التليفزيون الياباني
ورد فيه  أنك قد تم تكريمك تكريم خاص من مسئولى  وأهالي “روبشي بيه” اليابانية وأشتمل التقريرعلى حفل وداع أهالي المدينة اليابانية للمصري “حسين زناتي” بعد قضاء 13 عام يعلم أولادهم بالمدارس ويشاركهم الأنشطة الإجتماعية والثقافية والدولية . وإنك حظيت بلقاء خاص بقاعة مجلس المدينة بحضور المسئولين والأهالي والأصدقاء وفريق الكشافة لتوديعك  للسفر لدراسة الدكتوراه بالعاصمة طوكيو 2011.
 = لماذا هذا التكريم وذكر أسمك وأعمالك بالتلفزيون والصحف اليابانية؟
 أود  أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأهالي مدينة “روبشي بيه” على حسن ضيافتهم وتكريمهم لي
والجدير بالذكر أن هناك العديد من أهالي مدينة “روبشي بيه” اليابانية قاموا بزيارة محافظة المنيا مسقط رأسى  لعمل بعض المشاريع الاجتماعية والسياحية منذ عام 1999. فقد جمعنى بهم كل الحب والعمل والأجتهاد والتواصل والخدمة المجتمعية وهم شعب راقى وإعلام محترم يقدر الجهد ويسلط الضوء على الإيجابيات . 
“هم يا مصرى” أول أوبريت مصرى يابانى إهداء من مغترب
يروى الأوبريت مراحل حضارة مصر. شاهدته وأنا فى قمة سعادتى يادكتور
“هم يا مصرى” أوبريت مصرى يابانى تعليمى إنسانى من إهداء الدكتورالمصرى أبن صعيد مصر “حسين زناتى”  أبن محافظة ألمنيا المقيم والباحث بجامعة كيتامي للتكنولوجيا بمدينة كيتامي بشمال اليابان .من خلال الأنشطة الخاصة ببرنامج التعاون المصري الياباني في مجال التعليم . أنطلق 
“هم يامصري” إهداء للشعب المصرى وهو من تأليف وأداء وإخراج  الدكتور “حسين زناتى” وبمشاركة 370 صديقا يابانيا من الموسيقين والمعلمين وأولياء الأمور وطلاب الدراسات العليا الأجانب وقادة الكشافة والتلاميذ بالمدراس اليابانية . تألق في أوبريت “هم يامصري” الطفل “أحمد حسين زناتى” مع أصدقائه من مجموعة بسمة في رسمه  .  والأوبريت يروي المراحل التي عاشتها مصر من الحضارة حتي وقتنا هذا ويعكس في نهايته أمال وتفاؤل الشعب الياباني للمصريين من خلال الرسائل. والأوبريت باللغة العربية ومترجم إلي اللغة اليابانية.
=دكتور”حسين”ماذا تريد أن تعقب بعد ماحاولت نقله للقارئ المصرى عن الأوبريت؟
= لا أجد ما أقوله سوى أن ماتم أقل القليل للتعبير عن عشقى لمصر وكل الشكر لكل  الأصدقاء اليابانيين على المجهود الكبيرالذى بذلوه معى طوال  فتره الأعداد والتي وصلت الي أربعة سنوات نظرا لأشتراك العديد من اليابانيين من المدن المختلفة والبعيدة وأيضا لتواكب عمل “هم يامصري” مع توقيت دراستى للدكتوراه وعملى بمنطقة التربية والتعليم باليابان والمؤتمرات التى كنت أحضرها.. ونظرا لقيمة العمل ورسالته ومجهود الأصدقاء اليابانيين فقد فضلت  تعلم تقنيه الإخراج بنفسى من خلال النت لمده عام كامل لوضع الفيلم في التصور النهائي بما يتناسب مع معاني الكلمات . والجدير بالذكر أن العلم المستخدم بالأوبريت هو من صنع تلاميذ مدرسة إعدادية وأستغرق أسبوع وكانوا يذهبون إلي المدرسة قبل اليوم الدراسي في الصباح المبكر للعمل في العلم المصري وقاموا بأهدائه لى كونى معلما لهم .وقد شارك في العمل الفنان القدير الرسام “أبا” الذي رسم لوحة نفرتيتي في شهر ونصف بالفم وله منى كل التحية .. أما بخصوص التصوير فجميع اللقطات بالفيلم تصوير ذاتي بوضع كاميرا التليفون علي صندوق لألتقاط الفيديو. ومن بين الصعوبات التي واجهت العمل عامل اللغة وتدريب اليابانيين على اللغة العربية ونطقها وأيضا عامل الطقس أثناء الشتاء في درجات حراره 20 تحت الصفر كما هو مبين في الفيلم . أوبريت “هم يامصري” رسالة تعليمية إنسانية أتمني ان توزع علي جميع المدراس بمصر لما فيها من معاني إنسانية وروح للعمل والهمه والصبر والحكمة  وأجمل ذكريات “هم يامصري” أن يوم الأنتهاء من اللمسات النهائية كان يوم حصولى علي جائزة الباحث المثالي بجامعة كيتامي للتكنولوجيا في مجال تكنولوجيا التعليم…
= وإليكم كلمات الدكتور حسين فى بداية الأوبريت الجميل الراقى المعبر وجاء فيه:
رسالة تربوية إنسانية حميمة شاركنى فيها ٣٧٠ صديق يابانى وأجنبى من الموسيقيين والمعلمين والكشافة والعمال وطلابى بالدراسات العليا وتلاميذى بالمدارس على مدار أربعة سنوات . تلك رسالة منى كمغترب مصرى صعيدى وأبنى يامصرى بالهمة والصبر والحكمة  وأعلم  أن الأمر ناتج  من خلال التعاون اليابانى المصرى بين مدن جزيرة هوكايدوا ومصر منذ سنة ١٩٩٩ . وجميع اللقطات تم تصويرها بكاميرا التليفون المحمولو . العلم المصرى من صنع طلابى بالمدارس اليابانية أهداء لمعلمهم المصرى . شاهد لاخر ثانية وشوف علم مصر فرحان
 قد اية ! Many Thanks for all “Hem Ya Masri” team. ヘンミヤーマスリーエジプト人よ、頑張ろう! に参加してくれた皆さん、心から感謝しています! 皆さんの御陰でエジプト人は、明るく元気になりました! 本当にありがとうございました!.
= تحياتى لحضرتك كونك داعم نشط للعلاقات بين مصر واليابان وخاصة في مجالي التعليم والتبادل الثقافي… وأنتظر رسالة أخيرة توجهها لمن وما مضمونها؟
= هأقول أهلى وأعزائي المصريين بمصر والمغتربين خارجها ” هم يامصري”
= للأسف لم يهتم أحد من الإعلام بمثل هذه الأحداث التي نالت العديد من التكريم ومنها هيئة اليونسكو العالمية . أغنية “هم يامصري” وأغنية “يالا نسرع لبكره”رغم أنه  تم تغطيتهم في الصفحات الأولي بالجرائد اليابانية..
ولكننى اليوم  سعيد جدا أن ألتقى إعلاميه وطنية وطاقم إعلامى متميزمن موقع
 وجريدة “بوابة العرب اليوم” يفردون مساحة لتسليط الضوء على حدث خرج منى تعبيرا عن حبى لمصر وترابها ووجدتهم معى يشاركونى فى عشقى لتراب مصر ..مصر ستبقى بخير بأهلها المحبين
** ختاما أقول لك نيابة عن كل محب لمصر : مليار تحية لأبن مصرالصعيدى المغترب الذى عاش 
مع اليابانيين 20 سنه قدم لهم فيها خدمات وعلمهم ولو كلمه عربية والثقافة المصرية  وعرفوا عن طريقه خفة الدم الصعيدية .. وأكلهم كمان الملوخية .. وأهداهم أغنية لأهالي المناطق المنكوبة باللغة اليابانية .. لقد زرعت الحب فى نفوس اليابانيين لتحصد حبهم لمصر وزيارتهم لمصر وتجمعوا معك وحولك وأنت تجهز أوبريت “هم يامصرى” أحبوك فقد وجدوا منك أجتهاد وصبر وعمل  ومشقة للوصول للقمه من مصرى يعشق تراب بلده  ويترجمه فى نجاح وغنوة واقعية نهديها لشعب مصر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *