إحراق صورة كبيرة لخامنئي واحتجاجات من نهبت أموالهم وعتالين كادحين

 
إحتشد جمع من أهالي مدينة رباط كريم (محافظة طهران) للاحتجاج على الغلاء.
والمجتمعون الذين كانوا معظمهم من النساء هتفوا: «يطلقون شعار”يا حسين“
ولكن فخرهم هو السرقة» و «اليوم يوم عزاء واليوم باتت حياة الشعب عالقة».
ودهس مأمورو الأمن الداخلي المجرمون سيدة من المحتجين  بسيارتهم بهدف خلق
الرعب والتخويف وتفريق المواطنين. وهي تلك الطريقة الإجرامية التي نفذها
النظام في  مدينة الأهواز خلال الأيام الأولى من الانتفاضة حيث دهس
المجرومون المواطنين بالشاحنة.
۲.
في اليوم نفسه بمدينة الأهواز نظم مزارعون محرومون ممن نهبت أراضيهم من
قبل النظام بوعود كاذبة تجمعا أمام  شركة «امير كبير» لقصب السكرمطالبين
بالعمل على أراضيهم  المنهوبة. وإعتدت عليهم مليشيات حراسة مكافحة الشغب
بالضرب المبرح باستخدام الهراوات.
۳. كما إحتشد جمع من عمال بلدية ميناء ماهشهر أمام البلدية للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لعدة أشهر.
۴.
ومازال يتواصل التجمع الإحتجاجي من قبل عمال معمل «كيان كرد» بمدينة
ملايروالذي بدأ منذ أسبوع للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ستة
أشهروكذلك عدم دفع مكافأة العيد لعامي 2016-2017.
كما تواصلت احتجاجات شرائح محرومة ومضطهدة في مختلف مناطق البلاد يوم الخميس 18يناير/كانون الثاني.
5. واما في مدينة قم فقد أحرق شباب شجعان صورة كبيرة من خامنئي الجلاد في اتواستراد«حمزه سيد الشهداء» قرب محطة «بارسيان» للغاز.
۶.
نظم جمع من المواطنين والشباب في شارع «نظر» بمدينة اصفهان تجمعا
احتجاجيا. ولاقى التجمع هجوما شنته المليشيات عليهم  مما أدى إلى اشتباك
بينهم.
۷.
وفي أعقاب إطلاق عناصر مخفر قرية «بيتوش» التابعة لمدينة سردشت النار على
ستة خيول تعود إلى الكسبة والعتالين الكادحين للقرية هاجم المحرومون من
قرية بيتيوش المخفرالمعروف بـ «قتلة الكادحين» واشتبكوا مع القتلة وأخذوا
معهم الوثائق والمستمسكات.
۸.
نظم مواطنون ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة« كاسبين» الحكومية تجمعا أمام
فرع المؤسسة في «سعادت آباد» بالعاصمة طهران حيث أظهر المحتجون إعتراضهم
برمي البيض  و رددوا شعار:« الموت للص» و« تسرق كاسبين وتدعمها الحكومة».
۹.
و مازال يستمر احتجاج عمال معمل «ايران قوطي» بمدينة قزوين  والذي بدأ منذ
أسبوع مضى للاعتراض على رواتبهم المتأخرة لمدة تسعة أشهر وعلاواتهم
النقدية.
۱۰.
و في مدينة الأهواز شارك مايقارب ألف من المواطنين في مراسم تأبين «آريا
روزبهي بابادي».انه أعتقل على أيدي عناصر مخابرات النظام  يوم
10يناير/كانون الثاني ثم ألقي القتلة لوزارة المخابرات جثمانه بعد استشهاده
إلى نهر كارون.
۱۱. كما شارك أهالي مدينة أراك في مراسيم تأبين «شهاب ابطحي» 20 عاما خلدوا الذكرى لشهيد درب الحرية.
۱۲.كما
أقيمت مراسيم تأبين لأبناء مدينة سنندج الشجعان «سارو قهرماني» 24عاما 
و«كيانوش زندي» 26عاما  بمشاركة واسعة من المواطين على قبرهما رغم  انتشار
عناصر مخابرات النظام ومتنكرين بالزي المدني.
13.
اقيمت مراسيم تأبين لـ «علي بولادي» وهو شاب 26 عاما من أهالي قرية غويتر
التابعة لمدينة «جالوس» يوم 18 يناير شارك فيها حشد كبير من أهالي المنطقة.
وكانت صرخات أمه  المفجوعة المطالبة بالمقاضاة، قد أثارت الحضور. انها
قالت لماذا قتلوا ابني. ابني كان سليما. المأمورون أخذوا ابني وقتلوه. اني
أعلم بأن أصدقاء ابني سينتقمون لدم ابني.

علما
أن علي بولادي اعتقل يوم 12 يناير وبعد ساعات قتل تحت التعذيب الذي مارسته
عليه عناصر قوى الأمن الداخلي وفي اليوم التالي أخبر الجلادون عائلته
بفوته. وزعم المدير العام للطب العدلي في مازندران في كذبة مفضوحة أن علي
بولادي كان قد اصيب بجروح في الرأس قبل شهر في حادث اصطدام بسيارة. كما
ادعى وكلاء النظام انه كان مصابا بالصرع وكانت وفاته نتيجة الجلطة القلبية.
ولكن عائلته أكدت انه كان سليما أثناء الاعتقال. ان التعامل الموهن
والقمعي لجلاوزة دائرة المباحث في جالوس مع عائلة الشهيد والمواطنين
المتألمين  أثناء تسليم جثة الشهيد مما أدى إلى اشتباكات بينهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *