كلما جنَّ الليل… ألجأ إلى دهاليز الحرف أستحضر محبرة العيون


كلما جنَّ الليل…
ألجأ إلى دهاليز الحرف
أستحضر محبرة العيون
أطفئ بها لوعة الحنين
أنشد القرطاس القابع عند ثغور الوقت
فيورق الصبح من بين ضفاف الفجر
تشتعل الذكريات.. لتغزو قلعة أفكاري…
أنشد أرصفة المواسم على متن غيمة 
يتساقط مزنها غدقاً على مهبط الروح
أبلل خد القمر على غفلة من عين النجوم
حين تغفو برهة… تتوسد كتف السماء…
أهيم على أسراب الضوء بنيازك الكلمات
أبعثر القوافي في ظل عينيك
حتى تصمت كل لغات العالم
وتشرق سر أبجديتي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *