انفجارات تستهدف الجنود الروس في سوريا وألغام الفصائل توقع جنود القوات الحكومية

تصاعدت التفجيرات بين الأطراف المتصارعة في سوريا، فما إن توقف القصف الجوي الروسي على مناطق ريف حماة وإدلب، الذي تزامن مع توغل بري لقوات الحكومة السورية، حتى بدأت الفصائل الموالية لتركيا تنفيذ عمليات تفجير وقصف مدفعي طال مختلف الجبهات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارا هز قرية علشار الواقعة عند الحدود السورية – التركية، بريف مدينة عين العرب ”كوباني“ الشرقي، نجم عن لغم مزروع انفجر بمدرعة عسكرية تابعة للقوات الروسية.

ووقع الانفجار أثناء عبور المدرعة الروسية من المنطقة، الأمر الذي أدى لسقوط جرحى في صفوف الجنود الروس، بالإضافة لاحتراق المدرعة واشتعال النيران بأراض زراعية في المنطقة هناك

2020-06-Untitled-9

وقتل عنصر في قوات النظام وأصيب 6 آخرون بجروح متفاوتة، أثناء محاولتهم التسلل لتفكيك ألغام متقدمة زرعتها الفصائل على محور فليفل – الفطيرة في جبل شحشبو بريف إدلب الجنوبي.

ونقل المرصد عن مصادر سورية قولها إن الانفجار نتيجة مستودع ألغام وذخائر انفجر على محور ريف سراقب الشمالي الخاضع لنفوذ قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 17 مايو الفائت، مقتل عنصر في قوات النظام، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في مدينة مورك الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي.

2020-06-2020-06-05-13.39.22

رد مضاد

في المقابل، قصفت الفصائل الموالية لتركيا براجمات الصواريخ مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف إدلب الجنوبي.

ورصد المرصد استمرار القصف الجوي المكثف على منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث شنت الطائرات الحربية الروسية نحو 15 غارة خلال اليومين الماضيين.

واستهدفت الغارات مناطق في كل من كنصفرة وبليون والبارة والموزرة والفطيرة وكفرعويد ومناطق أخرى في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لاستشهاد مدني في بليون وإصابة آخرين بجراح متفاوتة.

وأفاد المرصد أيضاً بمقتل عنصر سابق في “هيئة تحرير الشام”، انضم مؤخراً لـ ”الحزب الإسلامي التركستاني”، متأثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة في محيط “سرمين” على طريق بنش شرق إدلب.

2020-06-23232

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 636 بينهم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 184 مدنيا بينهم 23 طفلاً و18 مواطنة.

وراح أولئك ضحية عمليات مختلفة تنوعت ما بين تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة.

وقتل كذلك 384 عنصراً ومقاتلاً سوريا ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب.

كما قتل 68 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *