قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون الأربعاء 20 مايو/ أيار إن الجيش العراقي ترك كميات كبيرة من الأسلحة لدى انسحابه من الرمادي، فيما سيطر تنظيم ” داعش” على معدات الجيش.
وقال البنتاغون إن الجيش العراقي خلف وراءه خلال عملية انسحابه من الرمادي 6 دبابات معظمها صالحة للاستخدام، وعددا مماثلا من المدافع الثقيلة، إلى جانب عشرات ناقلات الجند، وما يقارب 100 عربة “هامفي” مدرعة، وكميات غير محددة من الذخائر المتوسطة والثقيلة.
ويقول البنتاغون، إن ما حصل في مدينة الموصل العام الماضي، يتكرر الآن في مدينة الرمادي، حيث اغتنم التنظيم بعد سقوط المدينة آنذاك كميات هائلة من الأسلحة والعتاد المتطور الذي خلفه الجيش العراقي.
AFPسكان الرمادي يفرون من المدينة بعد انسحاب الجيش
وكان البيت الأبيض قد أكد أنه يدرس سبل دعم “العملية التي يقودها العراقيون لاسترجاع الرمادي”، لكنه لا ينوي إرسال قوات خاصة إلى هناك لمواجهة “داعش”.
وكشف مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن قررت عدم إرسال قوات خاصة للقتال إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي، مشيرا إلى أن هذا القرار “قابل للمراجعة” في حال حصول تطورات.
مقتل 27 مسلحا في عملية أمنية بالفلوجة
وفي إطار عملية “فجر الكرمة”، أعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل 27 مسلحا بينهم أجنبيان اثنان وتدمير 8 مواقع تابعة لهم، فضلا عن معالجة 12 منزلا مفخخا و5 عبوات ناسفة في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة.
Reutersدبابات الجيش العراقي
وقالت قيادة العمليات في بيان لها، إن القوات العراقية ألحقت هزيمة واضحة بصفوف المسلحين.
يشار إلى أن عملية عسكرية واسعة النطاق انطلقت، مؤخرا، لتحرير مركز قضاء الكرمة شرقي الفلوجة من تنظيم “داعش”، بمشاركة طيران التحالف الدولي.
16 غارة جوية للتحالف الدولي” ضد داعش” في العراق
إلى ذلك، أعلنت قوة المهام المشتركة للتحالف الدولي عن تنفيذ 16 غارة جوية استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في العراق وتحديدا مناطق الأسد والفلوجة والموصل وسنجار وبيجي والحويجة.
Reutersطائرات التحالف الدولي
وينفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، منذ أشهر غارات جوية تستهدف مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا.
الجبوري يدعو إلى دعم أكبر من المجتمع الدولي للعراق
سياسيا، طالب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري المجتمع الدولي خلال لقائه بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش بدور أكبر لمساندة العراق بحربه ضد تنظيم “داعش” وبملف النازحين، .
وجاء في بيان لمكتب الجبوري، أنه جرى بحث مجمل الأوضاع الأمنية والإنسانية في العراق وتطورات الأحداث في الأنبار.
من جانبه اعتبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن تناقص الدعم الدولي للعراق سيؤدي إلى مزيد من المشاكل، والتي قد تؤثر على مساعي الاستقرار السياسي في البلاد بحسب قوله.
AFPراية داعش على أحد المباني العراقية
كما أطلع كوبيتش الجبوري على نتائج اجتماعاته مع هيئة الأمم المتحدة في نيويورك والتي شدد فيها على أهمية زيادة الدعم والإسناد للعراق خلال هذه الفترة لا سيما في الجانبين الأمني والإنساني.
بوابة العرب اليوم