قدر_السيسي_زعامة_التماسك_المصري

 لا شك من أن القوات المسلّحة و مخابراتها لعبت دورا مهما في إسقاط التوريث لمبارك .. و دخول الإخوان كتنظيم منعزل عن الشعب بأجندة سياسية تاريخية مع نظام مبارك و غير شرعية .. و كانت فرصة لإدارة الأزمة بتغييب الشعب و اللعب على حبلين لكلا الطرفين و للفوز بإعادة التمكين كنتيجة ثابتة للتماسك وهو ما يدعوا إليها الشعب المصري أيضا لطبيعة حاله بين الأمم و لو على مضض …!؟
.
.
.. و لأن كل الحلول خلفها مصائب عند تمكين أي طرف و هو ما تكرر بالفعل .. و كذلك حال الشعب في 25 يناير و تكراره في 30 يونيو هو ما جعله طرفا أساسيا في المعادلة و زاد من صعوبتها إلى الآن الشعب ينتظر الإشباع لمطالبه .. ؟!
.
.
.. و حاليا وقعت الفأس في الرأس .. و مازال الإخوان يسرقون صوت المعارضة الداخلي المصري وسط إدعاءات خارجية تسبب انتكاسة كاملة و مستدامة لصوت المعارضة… و أصبح الشعب بين ناريين الانفلات و هدم المؤسسات وهذه إستراتيجية الإخوان …!؟
.
.
.. و الثانية .. الحفاظ على المؤسسات مع قمع الحريات و تخلص النظام القديم من كل قضاياه و ملاحقاته …. و هذا هو الرئيس السيسي بين فكّي الزعامة و الرئاسة .. و الذي تشكّل الضرورة زعامته لخارطة التماسك المصري منفردا … و الذي ساقه قدره إلى السبيل لأن يحاول بالزعامة التوازن بين أهم غرفتين مغلقتين للتنظيم السياسي السابق و الأسبق كمدرسة سياسية واحدة تعاني منهما أدوات الحكم في مصر و اللتان تشكلان مكمن الخطورة الحقيقية على حياة و وجود الشعب المصري …؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *