ما لا تعرفه عن الامبراطورية الفارسية , و ما لا تعرفه عن جمجمة العرب

 
من خلال متابعتي الدقيقة لكلام أغلب السياسيين الذين جاءوا بعد الاحتلال – الامرإيراني – لم أجد منهم من يتحدث بإسم المحافظة الاصلي , و إنما يشير الى مركز المحافظة فمثلاً لا يقول المثنى , و إنما يقول ( السماوة ) , و لا يقول ذي قار , و إنما يقول ( الناصرية ) , و لا يقول : القادسية , وإنما يقول ( الديوانية ) و لا يقول نينوى و إنما يقول ( الموصل ) و لا يقول ميسان و إنما يقول ( العمارة ) و لا يقول صلاح الدين و إنما يقول ( تكريت ) … وهكذا دواليك …!
ولو ركزتم مليّاً على السياسيين المرتبطين بإيران لوجدتم صحة كلامي بنسبة 100% …… ! 
نعم قد يصدر من هذا السياسي أو ذاك , ولكن الأعم الأغلب هو ذكر المحافظة بإسم المركز و ليس بإسمها الاصلي الذي يشير الى (( الحضارة , والثقافة , و العروبة , و الأصالة والقدم …. )) فمثلا لو أخذنا بعض محافظات العراق كــ :
1 – محافظة صلاح الدين , نسبة الى ذلك البطل العراقي صلاح الدين الايوبي الذي جرّع الصليبيين واليهود مرارة الهزيمة , و أسقط الدولة الفاطمية ( دولة السب الفاحش , دولة الزندقة , دولة الطائفية البغيضة , المنتحلة لمذهب أهل البيت عليهم السلام … ) وسأتناولها في مقال مفصّل إن شاء الله … !
2 – محافظة المثنى نسبة الى ذلك البطل العراقي العربي الشجاع الذي جرّع الفرس مرارة الهزيمة , والطريف في المثنى ’ انه أغار على الفرس بدون الاذن الشرعي من الخليفة وما أن وصل خبر للخليفة ابي بكر رضي الله عنه حتى شجعه و أمده بالمدد .. وفتح العراق و أجزاء من فارس ..!
3 – محافظة ذي قار , فهذه أشهر من نور على علم , وهي المعركة الوحيدة التي إنتصر فيها العرب على الفرس , وكانت بسبب الدفاع عن العرض والشرف والكرامة , حيث أراد كسرى ملك الفرس (( إثنتين من بنات النعمان بن المنذر العراقي و لكن العراقيين والقبائل العربية أبوا أن يعطوا إمرأة عراقية الى كسرى )) , وجيشوا الجيوش و دافعوا عن شرف العراقيات وانتصر العرب , وبها قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم (( اليوم انتصف العرب من الفرس وبي انتصروا )) ..
ولو تلاحظون ملاحظة بسيطة الى سبب عدم ذكر المحافظات بأسمائها الاصلية وهو (( إن هذه الاسماء تؤذي الفرس , وتذكرهم بإنتصارات العرب عليهم , ووقوف العرب صفاً واحداً في مواجهة الفرس … ! )) !!
ولذلك أدعو الى تسمية كل محافظة بإسمها الأصلي .
والآن هل عرفتم لماذا تحاول إيران تمزيق العراق وتشتيته , وخلق هذه الفتنة الطائفية المقيتة ؟!
ما هو السبب ؟ !
السبب هو إنها تخشى اللحمة الوطنية العراقية , وتخشى من ارتباط العراقي بأخوته العرب , لان تأريخ العراق , مليء بالبطولات والانتصارات التي يخشى منها الفرس , وسبب آخر هو : ان العراق اذا توحد يصنع المعجزات , خصوصاً وانه جمجمة العرب و رمح الله في الارض ورمح الله لا ينكسر كما يقول الخليفة عمر رضي الله عنه . …!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.