من يقول : إن عمليات السرقة , والنهب , والحرق في تكريت فردية فهو أعمى

 
لا أريد أن أقول سوى كلمة واحدة (( إن الذي يقول ويتبجح بالقول : بأن أعمال السلب والنهب والحرق والتفجير والتهديم للمنازل في تكريت عبارة عن أعمال فردية , وغير مسؤولة , وجاءت من أناس مندسين , فهذا أقول له : أنت أعمى البصر والبصيرة , لانه لو لم تسمح لعينيك أن ترى الافعال المهولة التي تقوم بها المليشيات في تكريت فهل بصيرتك لا تعمل أيضاً ؟! وعليه : أنت اعمى البصر والبصيرة )) …!
فهل يوجد عاقل أو عنده ذرة من العقل , يقبل لنفسه أن تقتنع بانها أعمال فردية ؟!
فكل هذه السيارات , والسلاح , والعناصر , والكاميرات , والجريمة والسلب والنهب والحرق المنظم كله أعمال فردية ؟!
المفروض أن نفكر ملياً وجدياً ونشغل فكرنا بما حصل في تكريت وديالى , لان الطريقة واحدة ..! 
ومن ثم لنسأل انفسنا : لماذا يفعلون هكذا ويوثقون جرائمهم ؟!
ولنسأل أنفسنا أيضاً : هل جاءتهم أوامر من السيستاني بالسلب والنهب والحرق ؟! 
لأننا نعلم : إن هذا الحشد هو حشد السيستاني , و لا يعملون اي عمل من غير توجيهه , وارشاداته ؟!
إن عقلي وفكري يقول لي : ان ما حدث في تكريت (( وخصوصاً توثيقهم لجرائمهم )) إنما هو بأمر من السيستاني شخصصياً حتى يحل الحشد الطائفي , السلطوي الايراني , ويقوم بإيقاف العمل بالفتوى مدعياً : انها استغلت من بعض المندسيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن …!
والا ما هو الداعي لان يوثقوا جرائمهم وبهذه الطريقة , بكاميرات ( الديجتال , والكانون , والنيكون الحديثة ) ؟!
المفروض أن نحاكي الحدث محاكاة واقعية و أكاديمية , و لا نتعامل بعواطفنا .. !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.