النساء مفاتيح شفرات الدواعش والذئاب الإرهابية المنفردة

من سيفتش عن المرأة سيجدها صاحبة  رسالة فى كل العصور وستجد خلف كل عظيم إمرأة لوفتشت ستجدها فى كل زمان ومكان ومؤخرا سكنت قصور الجان مصاصى الدماء ومسببى الأحزان لكل من كان بإرهابهم وتفجيراتهم وأعمالهم الدنيئة..
وجدنا مؤخرا الغرب تضربه الهجمات الإرهابية بقوة من تنظيم داعش بواسطة “الذئاب المنفردة” ووجدنا المرأة حاضرة بقوة فى تلك الهجمات إما متورطه أوشريكه أومنفذه
أصبحت المرأة فى النسخة الجديدة للإرهاب هى الأخطر وهى مفاتيح شفرات “ذئاب داعش والقاعدة المنفرده” الذين ضربوا الغرب مروعين الدول والأجهزة.
= وجدنا المرأة تمتلك مفاتيح شفرات ذئاب النار بتركيبتهم النفسية والعاطفية والعائلية ووجدناها من الأسرار التى يخفيها الإرهابى عندما يسقط وقد أكتشف فى بعض الحالات إنها كانت المكافأة الموعود بها  أو إنها كانت اللاعب الرئيسى لصناعة هذا المتطرف نعم كان للمرأة أخطر الأدوار المحورية خلف الرؤوس الداعشية والقاعدية فى هجمات أوروبا ..أولهم هو:
1*”الدنجوان الداعشى””أبو محمد الخراسانى” غيرة أمرأة تسلمه فى أسطنبول 
لقد أنتفض العالم بالكامل مع مطلع العام الجديد بمذبحةً ملهى «رينا»،التى سقط فيها 39 قتيلاً على يد “عبدالقادر مارشاريبوف” والملقب حركيا ب “أبو محمد الخراسانى”  سفاح إسطنبول السادى  الذى أطلق عليهم النارمباشرةً بدما بارد  دون أن ينجح الأمن فى التوصل أو الشك فى مكانه ذلك الإرهابى صائد الجوائز الجنسية والعلاقات النسائية المثيرة والغامضة والملتهبة الساخنه ..لقد عاش عنتيل النساء وفى رفقته ثلاث نساء من جنسيات مختلفه “مصرية وسنغالية وصومالية” وذلك فى مكان واحد  وجسدت تلك النساء  مفاجأت مدوية إعلاميا  محتلات الصدارة فى مشهد سقوط “سفاح اسطنبول” بعد معرفة أن التنظيم الداعشى قام بمنحهن له كزوجات مكافأة له .
وكانت النسوة الثلاث هن من تكفلن بالتمويه على مكان وجود “أبومحمد الخراسانى” متولين خدمته وشراء جميع مستلزماته طيلة 16 يوما وهو فى مخبئه الذى أمتلأ بأدوات الماكياج من كل شكل ولون وكذلك رسائل غرامية ملتهبة المشاعر ومليئه بقلوب حمراء مكتوبه له وعملات ورقيه ومن الرسائل الغريبة التى عثر عليها ” أنا أحبك جداً.. أنت مجنون للغاية” ولكن ” أفعل ما شئت.. فلم أعد أهتم.. لا أستطيع مساعدة نفسى والأخرين .. وفى حال أردت فعل ذلك فلا بأس ولكن سأكون فى مكان بعيد عن هنا” هذا ماعثر عليه الأمن التركى عند إلقاء القبض عليه وفسره على أن أخر الرسائل كانت من حبيبة يائسة ..ولكن  أن الأمن التركى ما كان ينجح فى القبض على “عبدالقادر مارشاريبوف”
لولا غيرة أمرأة قررت ان تضع نهايته بدافع الانتقام وهى  زوجته الأولى الداعشية مثله  والتى قررت  ان تهدم المعبد ولا تلتفت للاكاذيب الجهادية  أوالإنتماءات التنظيمية لذا  قامت  بإبلاغ الشرطة عن مكان زوجها حتى لا تتقاسمه ثلاث نساء أخريات معها ليتم القبض  على السفاح وعلى الزوجة بتهمة التورط فى العملية…. وثانيهما هو ….
                                 ————————-
2*”صلاح عبد السلام ” أخطر قيادات داعش فى أوروبا.
المسئول الأول عن الدعم اللوجيستى وهجمات باريس 2015وبروكسل 2016
ستجد أن النساء أهم بوابة  لفهم دوافعه وأفكاره وكذلك العلاقات العاطفية المتنوعة فى حياة ذلك الفرنسى والناجى الوحيد من منفذى هجمات 11 سبتمبر .. ذلك الإرهابى البغيض .
= كان متعلقا بامه بشده ومرتبط بها تماما وكشفت رسالته إليها بعد إلقاء القبض عليه ذلك حيث طلب منها أن تسامحه عن أفعاله وما سببته لها من ألام  وأن تغفر له رحيله وغيابه الذى سيحزنها كما كتب لأمه عن شقيقه” إبراهيم” أحد الإنتحاريين فى هجوم باريس الدامى قائلا أبنك إبراهيم لم ينتحر.. فقد حارب وقتله كفاروهو بطل من أبطال الإسلام وماتعيشين فيه يا أمى لفقدانه وغيابى هو أختبار لكى فى الحياة الدنيا لإن الله يحبك ويريد أن يغفر لك ذنوبك ليدخلك أعلى درجات الجنة «الفردوس» برحمة واسعة منه . فالله حرّم النار أن تمس آباء وأمهات الشهداء.. الحياة قصيرة فى حين أن الآخرة أبدية.. كم أحبك ياأمى وأعلمى أن أبنيك “صلاح وإبراهيم”  حاربا من أجل الله!!!
= رسالة أخرى منه كانت موجهه لأمرأة أخرى للسيطره على فكرها حتى لحظاته الأخيرة وهى التى بعث بها لشقيقته الصغرى يوصيها  التى برعاية والدته ويطلب منها الهجرة بوالده ووالدته من فرنسا إلى بلد مسلم ..وجاء فى رسالته تلك الأتى “هذه الرسالة إلى أختى الحبيبة.أدرك صعوبة  أن تفترقى عن أخويك الاثنين.وتجدى الجميع يوصفوننا  بالإرهابيين لا تبالى وأعلمى أننا أرهبنا فقط الشعب غير المؤمن. فرنسا دولة تحارب الإسلام  منذ زمن طويل وقتلوا ألاف الأشخاص وينشرون الرعب يوميا  فى عديد من البلدان الإسلامية ولا يمكنك حتى تخيل ما يفعلونه بهم  لمجرد أنهم يريدون إقامة شرع الله الأرض وفى نفس الوقت ندعى أننا مسلمون ونضحك ونعيشولا نبالى أو نهتم بمصيرهم..  الإيمان: أن تؤمن بالله كأنك تراه . لا تستمعى للآخرين وأهتمى فقط بوالدتنا التى أحبها كثيرا ولا يمر يوما إلا وهى فى فكرى وأبتعدى عن الذنوب وأقتربى أكثر من الله ليكافئك ولتهاجروا إلى بلد مسلم لأن هذا هو الأفضل لكم. وأتمنى أن تساعدك هذه النصائح القليلة التى قدمتها لك فى حياتك المقبلة.. وأهتمى جيداً بوالدينا يا صغيرتى الحبيبة.. وإلى لقاء قريب فى حياة جديدة”.
= ننتقل لأمرأة  أخرى فى حياة الأنتحارى الداعشى اللعين  ” إبراهيم عبد السلام”
 شقيق “صلاح”وهى “نعيمة “زوجته التى قالت كان زوجى “إبراهيم عبدالسلام”
 يدخن الحشيش بشراهة مستهلكا ما بين ثلاث وأربع لفافات من الماريجوانا يوميا.. ذلك بجانب إحتساء الخمور يوميا وخاصة البيرة والفودكا  شاغلا نفسه بالأفلام والأغانى الأجنبية وكان مستمع دائم لموسيقى الهيب هوب ومحبا لها وكان عاطلا عن العمل حين تعرفت عليه ولم يكن من الباحثين عن العمل ولم ننجب أطفال لأنه لم يملك المال الكافى لرعايتهم..كما أنه سجن مرتين بتهم السرقة ” ثلاثة أشهر فى الأولى” و” ستة أشهرفى الثانية” وذلك قبل زواجنا سنة 2006 وكان يدير مع شقيقه “صلاح” مقهى أغلقته الشرطة الفرنسية بتهمة الاتجار فى المخدرات…وحاول دوما إقناعى بأن أرتكابه للسرقة كان مجرد طيش شباب ومراهقة لا أكثرووعدنى بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.لقد فضحت “نعيمه ” الجانب “الإجرامى والسلوكى” فى حياته. وحياة شقيقه “صلاح”
= أمرأة أخرى لم تظهر إلى العلن وهى خطيبة “صلاح” التى لم يكمل قصة حبه معها لما أنتهى به مصيره وعاش فى زنزانته  لا يفارقه شعور الذنب نحوها وراسلها مبررا فعلته طالبا منها الصفح عن عجزه عن وعده لها بالزواج حيث قال فى رسالته لها 
“أكتب لكى طالبا  قبول خالص الأعتذار فقد تركتك  رغم وعدى لكى بالزواج ولم يكن ذلك  خيانة.. وإنما كان إختيار قمت به لأن هذه الدنيا ما هى إلا حياة للتضحية من أجل الحصول على رضا رب الكون”. ولم تكن خطيبة “صلاح عبدالسلام” هى المرأة الوحيدة التى شاركته لحظات السجن فى زنزانته.
= كانت هناك أيضا “المرأة الخفية” التى داومت على إرسال الرسائل له بسجنه.
 وأختارها ليرد على رسائلها دوناً عن كل من راسله داخل السجن وتواصل معها كاشفا لها عن مشاعره وحالته النفسية قائلا لها : “لا أخشى التعبير عن شيء بداخلى لأننى لا أخجل مما أنا عليه..فلن يقال عنى أسوأ مما قيل حتى الآن ! أكتب إليك دون أن أعرف بماذا أبدأ لقد تلقيت رسائلك ولا أستطيع القول إذا كانت  رسائلك جعلتنى أشعر بالسرور أم لا. ولكنها بالتأكيد سمحت لى بتمضية بعض الوقت مع العالم الخارجى.
= تطور جديد فى  العلاقة بين “صلاح عبدالسلام” وبين مراسلته الغامضه ويكشف ذلك رسالة أخرى منه لها وهو يقول  “أنت صادقة وسأكون صادقا معك وإذا كنت أسالك عن دوافعك فلأننى أريد أن أتأكد أنك لا تحبيننى فقط لأننى نجم أو مثل أعلى لأننى أتلقى رسائل مشابهة ولا أهتم بها لأن الله وحده جدير بالعبادة…. لا أسعى إلى رفع شأنى على الأرض ولا إلى إشاعة الفوضى. كل ما أريده هو الإصلاح فأنا مسلم أى سلمت أمرى إلى الله.. هل سلمت أمرك أنت؟ إذا كنتى  لم تقومى بذلك بعد سارعى إلى التوبة وتسليم أمرك إلى الله. وأصغى إلى الله وليس إلى أقوال الناس” 
= تلك الرسالة الأخيرة  تم التعامل معها على إنها خطاب تجنيدى واضح ومحاولة للتأثير أيديولوجياً على المراسله المجهولة.من أخطر قيادى داعشى فى أوروبا وهو يتكلم للمرة الأولى عن الدوافع والمبررات للفاجعة التى خطط لها ونفذها وأسفرت عن 130 قتيلا و320 جريحا.. 
= لقد كانت والدة “صلاح عبدالسلام “وشقيقته وخطيبته بوابات كشف ملامح الوجه العاطفى والعائلى لأحد قادة هجمات الإرهاب الداعشى فى أوروبا عبر رسائله إليهن كما كان لامرأة أخرى وهى “نعيمه ” زوجة “إبراهيم” الفضل فى كشف سلوكيات وإجرام كلاهما.وكذلك المرأة المجهولة لذا صدق من قال “فتش عن المرأة ” تجدها فى النموذج الثالث  أيضا وهو يحكى عن .. 
                       ——————–
جزء2
3* “خالد مسعود” مهاجم لندن كل نساؤه باعوه
= بعد أن نفذ الهجوم على البرلمان البريطانى و حادث الدهس والطعن على جسر ويستمنستر رغم عدم ثبوت أى إنتماءات تنظيمية مباشرة له وأتجه التحقيق لفرضية العمل بمفرده.
= ظهرت ابنته ذات ال”18 سنة” بمسلابسها القصيرة والمكشوفة التى تبرز أكثر مما تخفى لتحتل الصفحات الأولى للصحف ووسائل الإعلام الغربية.فى إصرا كبيرمنها على عدم تغيير نمط حياتها وذلك فى صورة غير معتادة لأمرأه مرتبطه بإرهابى أحتل الصدارة كإرهابى دولى نفذ عملية هزت العالم. كما أصرت ابنة “خالد مسعود” على نشر صورها بهذا المظهر المتحررجدا على الصفحة الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى وأوضحت أنها لن تغير نمط حياتها الغربى وأنها لا تهتم تماما ولا يعنيها مبادئ والدها وأفكاره المتطرفة مما فسره الكثيرون على أنه إعلان تحد للأب ولمساره وتشدده.
 = نفس الموقف تقريبا أتخذته  والدته “جانيت أجاو” ولم تشذ وأصدرت بيانا رسميا معبره عن  حزنها على الضحايا ومدينه لما أرتكبه أبنها المتطرف.
= فى نفس التوقيت ظهرت “جاين هارفى” فى صور متحررة مشابهة لأبنتها  و”جاين” كانت الزوجه الاولى لمهاجم لندن” أدريان راسل”  قبل أن يتحول إلي الإسلام ويطلق على نفسه “خالد مسعود” ويسافر للسعودية  وكان زواجها به قد دام  11 عاما منذ عام 1991 وحتى عام 2002 قبل أعتناقه الفكر المتطرف وأنفصلت عنه  بعد أن حكم عليه بالسجن سنتين لإدانته باعتداء وحشى على مالك أحد الملاهى الليلية.
=  بتلك المشاهد وصور الزوجة الأولى والأبنة الصغرى للإرهابى يتضح نمط حياة 
“خالد مسعود” وما كان عليه قبل أن يتجه لدهس المدنيين على جسر المشاة والتطرف 
فى حياته الإجتماعية الجديدة بعد تحوله للإسلام ثم ترك سماحة الإسلام والأتجاه 
 للتطرف.
= جاء ظهور أبنته الكبرى 24 عاما وهى مرتدية للنقاب وكذلك زوجته الثانية منقبه وهى مسلمة  من أصل جاميبى وعمرها 39 عاما وتدعى ” روهى هيدارا “
وتم إلقاء القبض عليها وخضعت للاستجواب بعد العملية الإرهابية ثم اطلقت أسكوتلاند يارد سراحها بعد ذلك ووجدناها  تبرئ نفسها فى بيان رسمى مماثل وتعلن تنصلها  من مما أرتكبه ” خالد مسعود” وتنكر معرفتها المسبقة بنواياه الشريرة  مع الإعراب عن شعورها بالصدمة والحزن مما حدث وتعلن تعازيها لأسر الضحايا مطالبة بمراعاة الخصوصية لها ولأطفالها….وننطلق لنماذج اخرى توضح دور المرأة مع الدواعش..
                          —————————-
4* مبدأ “نموت معا  بعد قتل الأخرين وترويعهم” قصص عديدة منها: 
=* “حياة بومدين”وزوجها ” أميدى كوليبالى ” محتجز الرهائن فى المطعم اليهودى فى أعقاب الهجمات على شارل إبيدو ..كانت البداية دخول “كوليبالى” السجن بتهمة السرقة والسطو المسلح لقضاء عقوبة بالسجن 6 سنوات وتم تجنيده هناك وبقت “حياة” فى أنتظاره حتى خروجه من السجن، وتم الزواج بينهما. وفى أعقاب عمليتى الهجوم على صحيفة شارل إبدو وأحتجاز الرهائن فى المطعم اليهودى أعتبرتها الشرطة الفرنسية شريكة “كوليبالى” وتحولت إلى المطلوبة الأولى فى البلاد ثم ظهرت بعد ذلك فى فيديودعائي لداعش مرتديه للنقاب وحامله للسلاح ثم  تبين أن كوليبالى قد اتفق معها قبل تنفيذ العملية على الهروب إلى سوريا لتكون فى أمان ..ويشبه ذلك حكاية
= *”حسناء” مع “أبا عود”
حيث رافقت “حسناء بو الحسن” ” عبدالحميد أباعود” أباعود فى حياة السطو المسلح والملاهى الليلية والمخدرات والعلاقات بالجريمة المنظمة ولم يتم التأكد مما جمعهما معا وهل هو صلة القرابة فقط أم تم زواج بينها ولذا كانت الداعم الأهم له فى لحظة تحوله وأنضمامه لداعش والتخطيط والتنفيذ لعملياته فى أوروبا وعلاقاتها ودورها اللوجستى لتكون العقل المدبر لأكبر هجمات شهدتها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
 بعد أن أصبح” أبا عود” مسئول الاتصال لتنظيم داعش فى أوروبا وفى النهاية كانت شريكتة حتى اللحظات الأخيرة عندما لقيا مصرعهما معاً فى مخبئه الأخير بشقة “سان دونى” برصاص الشرطة لتشاركه كل شيئ حتى رصاصات الموت غير مئسوفا عليهما. وكما حدث فى  قصة .
= *”نور سلمان” زوجة “عمر متين” الأفغانى الأصل
منفذ مذبحة أورلاندو بالولايات المتحدة الأمريكية فى العام الماضى داخل ناد للمثليين وتم إلقاء القبض علي “نور سلمان” وأعتبرتها الشرطة شريكة لزوجها فى تخطيط وتنفيذ الهجوم رغم كل محاولات إنكار التهمة والتنصل منها.وهناك كذلك.
= *” تشفين مالك” الباكستانية وزوجها “سيد رضوان فاروق” 
والذى جمعهم التطرف عبر شبكة الإنترنت.. وكان “سيد” حامل للجنسية الامريكية وهو من اصول باكستانية مثلها وكان  يعمل مفتش صحة  فى الأجهزة العامة فى “سان باردينو” بينما ” تشفين مالك” تدرس الصيدلة بالسعودية  وتعرفا من خلال موقع لطلبات الزواج على  الإنترنت وجندته ثم جاءها “سيد رضوان فاروق” للسعودية وتزوجا  وعادت معه “تشفين” إلى الولايات المتحدة الأمريكية لينفذا بعد عامين من ذلك “مذبحة كاليفورنيا” فى أحد الحفلات الاجتماعية بالولاية.
*** إذن المرأة أمتلكت المفاتيح الشخصية لشياطين داعش والقاعدة الذين روعوا الغرب .وكان لأمرأة ما الفضل فى فك شفرتهم وتسليمهم أو تجنيدهم وتشفيرهم….
** أعمل لايك وتعليق ولو بكلمة ليصلك المزيد والجديد..
مع تحيات ” عــاشــقــة تــراب الــوطــن”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *