حسناء كفر الشيخ تطلب الخلع من زوجها بسبب غيرته الشديدة والمجنونه عليها


منذ إنشاء محكمة الأسرة عام 2004 للفصل في الملفات الشاكة التي تخص المشاكل الزوجية التي تحدث بين الزوجين وكل يوم تزيد حالات الخلع والطلاق لأسباب لم تكن موجودة من قبل في الحياة الأسرية وكانت المركب تسير لحلوها ومرها ولكن هذه المحاكم أصبحت الملاذ والملجأ لكل زوجة تصادفها مشاكل أو خلافات ولو بسيطة مع زوجها فتسرع لطلب الخلع لتزيد أعداد المطلقات في مصر بعد تزايد الملفات أمام تلك المحاكم واغلبها لأسباب قد تكون تافهة ولكن فد تستحيل معها العشرة ومنها تلك القضية التي يمثلها زوجين على درجة من العلم والثقافة ولكن لسبب بسيط وهو غيرة الزوج على زوجته الجميلة الحسناء وكثرة حلفانه عليها بالطلاق جعل الزوجة وتدعى حنان ( ا ) 24 سنه حاصلة على ماجستير من إحدى الجامعات النظرية وتتمتع بالجمال الباهر أن تتوجه إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة بكفر الشيخ تطلب الخلع من زوجها شريف ( م ) 32 سنه بكالوريوس تجارة ويعمل بالأعمال الحرة ويمتلك الكثير من المشاريع ووقفت أمام رئيس المكتب تروي قصتها فقالت منذ خلقني الله عز وجل وأنا أتمتع بجمال رباني جعل الشباب والرجال يتوددون لي والتقدم لاسرتى لطلب يدي حتى وأنا في المرحلة الثانوية ولكن اهلى اجلوا هذا الموضوع حتى انتهى من تعليمي ولكن كان عندي طموح اكبر من الزواج وهو الحصول على الماجستير وكنت ارفض العرسان واحدا تلو الأخر ولكن اسرتى وجدوا أن العمر يمضى بسرعة وخافوا أن انضم لطابور العوانس رغم تمتعي بهذا الجمال وأراد والدي أن يفرح بى كما قال لي وفى تلك الفترة كان شريف تقدم لطلب يدي ونظرا لثرائه ووسامته وافقت عليه اسرتى وكان دوري مقتصرا على الموافقة فقط لإرضاء رغبة اسرتى خاصة والدي لأننا من عائلة محافظة وتمت الخطوبة في أسرع وقت وكان شريف في تلك الفترة مثالا للشاب المهذب والأخلاق الرفيعة ولكن أثناء خروجنا لشراء بعض مستلزمات عش الزوجية وكان يشاهد الرجال ينظرون لي كان يغلى من الداخل ويكتم ذلك ولكنى كنت اشعر بتغيره وبعد فترة تم الزفاف وللحق كنت سعيدة لأنه كان حنونا وكريما ويخاف على أحاسيسي ومشاعري ولكن بعض انقضاء شهر العسل وحينما كنا نتوجه لزيارة أسرته أو اسرتى أو احد أقاربنا كانت هذه الزيارات بمثابة ناقوس الخطر في علاقتنا الزوجية خاصة حينما كان يتغزل في محاسني بعض الشباب الذين يتفوهون بعبارات الغزل العابر دون توجيهه مباشرة لي ولكن شريف كان يشعر بتلك النظرات وكلمات الغزل وفور عودتنا إلى عش الزوجية كانت تنشب بيننا المشاكل والخلافات لسبب لادخل لي فيه فالجمال هبه من الله ولكنه تحول إلي نقمة نغصت حياتي مع شريف والذي بدأ يتحول لإنسان آخر وكان يرمى يمين الطلاق على مسامعي إذا خرجت إلى الشارع حتى ولو توجهت لزيارة أسرتي حتى انه أصبح ملازما لي لا اخرج إلا بصحبته في اى مشوار أو زيارة وحينما نعود لمنزلنا تنشب المشاكل من جديد ويقسم علي بالطلاق ولكنه في كل مرة يعود ويتأسف ويبدى ندمه على ما حدث وكنت أسامحه لكنه يعود إلى سابق عهدة حتى تحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق بسبب جمالي فماذا افعل في ذلك هل اشوه وجهي وجمالي لأكون دميمة أم ماذا افعل وقد استحالت العشرة بيننا فقام الأخصائيين الاجتماعيين والقانونيين والنفسانيين بمراجعة الزوجة عن قرارها لكنها احدث فتم استدعاء الزوج والذي وقف حائرا وابدي أسفه أمام الجميع وأضاف انه يعاملها كملكة متوجة على عرش حياته لكن حنان رفضت كل محاولات الصلح فلم يجد الزوج بدا سوي الانصياع لطلبها وتم استدعاء المأذون وقام شريف بتطليق الحسناء الجميلة وقامت بالتنازل عن جميع حقوقها الشرعية لتنتهي قصة حنان وشريف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *