مؤتمر طبي دولي رفضاً للحصار الطبي المفروض على ليبرتي

 

دعوة من 7145 طبيباً وكادرا طبيا من 15 بلداً إلى وضع حد للحصارالطبي الإجرامي
المفروض على السكان
خلال مؤتمر فيديوئي طبي أجراه البروفيسور فيروز دانشجري الأمين العام لمؤسسة
MDAID في أمريكا تم البحث عن «الواقع العلاجي المثير للقلق في مخيم ليبرتي
بالعراق». 
وشارك المؤتمر عدد من الأطباء والمتخصصين من أمريكا وبريطانيا والسويد وإيطاليا
واستراليا بالاضافة الى السيدة كارول كوريليون من معهد العلوم القومي في
الولايات المتحدة أيضاً. 
وتناقش الحضور خلال هذا المؤتمر مع وفد من الأطباء والمتخصصين وعدد من المرضى
المصابين بأمراض مستعصية في مخيم ليبرتي الواقع العلاجي المأساوي الذي يعيشه
المخيم نتيجة فرض الحصار الطبي المفروض عليه من قبل الحكومة العراقية.
وشرح وفد ليبرتي أوضاع المخيم الطبية وحالات المرضى وما يعاني منه السكان نتيجة
عدم حصولهم على الخدمات العلاجية بالاستناد إلى المعطيات والرسوم البيانية
المختلفة وكيفية حالات الموت التدريجي لـ22شخصاً من السكان خلال السنوات
الأخيرة مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة ملزمة من قبل المجتمع العالمي لفك هذا
الحصار اللاإنساني و حرية الحصول على الخدمات الطبية.
وطرحت السيدة كاريليون أسئلة بشأن عملية تشخيص وعلاج المرضى مؤكدة على
اشمئزازها العميق من فرض الحصار الطبي معلنة دعمها الشامل للمرضى والأطباء في
ليبرتي كما أكدت بقوة أيضاً على دعم المعهد القومي الطبي في الولايات المتحدة
للأطباء والكوادر العلاجية في ليبرتي الذين لا همَّ لهم إلا حصول مرضاهم الذين
يعانون من آلام شديدة على الخدمات العلاجية مضيفة بأن المعهد القومي للعلوم
سيتصل بالمنظمات المعنية في الولايات المتحدة لكسب الدعم لأطباء ليبرتي أيضاً. 
وأكد البروفيسور فيروز دانشجري من جامعة ”كيس وسترن رزرو) (Case Western
Reserve University المختصة في العلوم البولية وهو المتبني لهذا المؤتمر
قائلاً:
ضم الأطباء والمتخصصون من مختلف البلدان والمشاركون في هذا المؤتمر أصواتهم مع
7145 طبيباً وكادرا طبيا من الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وإيطاليا
وبلجيكا والعراق ومصر والأردن والمغرب والسعودية وسوريا والإمارات وتركيا
وأفغانستان والسودان ووقعوا على بيان دعوا فيه الولايات المتحدة والأمم المتحدة
إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه سكان ليبرتي واتخاذ خطوات فورية
لفك هذا الحصار الطبي.
كما أكد البروفيسور دانشجري على مطاليب الموقعين للبيان وأضاف قائلا:
لقد أقام سكان ليبرتي (أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) في العراق منذ سنين
بصورة قانونية وتم الاعتراف بهم في عام 2004 كأشخاص محميين تحت القوانين
الدولية كما اعتبرتهم المفوضية السامية للاجئين منذ 2011ضمن أشخاص «حالتهم تثير
القلق» وتحت «حماية دولية». لذلك فلم يبق هناك أي مبرر لمنع السكان من الخدمات
العلاجية في العراق خاصة تم صرف نفقاتها دوما على حسابهم فعليه إن فرض الحصار
الطبي واللوجستي على السكان يعتبر مثالا بارزا للجريمة ضد البشرية وجريمة حرب
أيضاً فيجب وضع حد لها فورا.
وفي الختام طالب البروفيسور دانشجري باسم أعضاء MDAID في آمريكا وأوربا ومع
7145طبيباً وكادرا طبيا في مختلف الدول الأمم المتحدة والإدارة الأميركية ورئيس
الوزراء العراقي بترتيب وصول السكان حرا الى الخدمات الطبية ورفع المضايقات
اللاإنسانية الموجودة عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *