شيء من الفلسفة

 

 

بقلم/ د. علي الدرورة

مساء يوم الأحد 17 ديسمبر 2022م نمت مبكراً و كنت أنوي كتابة ما مرّ بي من أمور شخصية، وحيث إنني ذهبت إلى دارين مول بالدمام وابتعت بعض الكتب وكانت في التصوف، واحدها كان للفلكي والشاعر جلال
الدين الرومي.

على أنني لم أقرأ شيئاً منها؛ لشعوري بالنعاس وقد قرأت بعض الصفحات من كتب أخرى في الفلسفة، وكذلك في علم النفس الذي هو أيضاً جزء من الفلسفة.

عندما تهيأت للنوم خطر في بالي أن أبدأ في مقال جديد وطبعاً كما يقال “النوم سلطان” فاستجبت لسلطان النوم وأعطيت جسمي حاجته من حلقات النوم وقلت في نفسي دع المقال للغد، وإن شاء الله سأكتبه، هذا إذا لم أنسه.

وفعلاً لم يمحه النسيان، فبعد صلاة الفجر كتبت بعض الفقرات وقد أكملته لاحقاً والحمد لله لم أنسه وقد بادرت في الشروع فيه.

قراءة الكتب الاجتماعية والفلسفية والنقد والأدب بصفة عامة، ولا سيما الرواية والشعر والقصة القصيرة والمسرح والجوانب الثقافية الأخرى كلّها مهمّة، بل في غاية الأهمية، وصفحات قليلة في اليوم تفتح الفكر المعرفي على آفاق أرحب.

ما أودّ أن أشير إليه هنا هو تنوع المعرفة؛ لأنّ أغلب القراء يتجهون إلى منحًى واحد فقط، فمثلًا لا يقرأون سوى الروايات، والبعض في الشعر فقط، وبعضهم في القصص فقط، وهذا بلا شك جيّد لكنّه في الأخير لا يوسّع مدارك الإنسان ولا يفتح له الأفق الثقافي الواسع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *