أفيقوا ولا تستمعوا لمن افترى على اللّه كذبا

أفيقوا ولا تستمعوا لمن  افترى على اللّه كذبا
 الخيانة بلاء تبتلى به البلدان وتحتاج ذكاء وحرب عقول لكشف الخائن والجاسوس وشبكته واتصالاته وتحركاته منعا للاختراق.
مصر لها تاريخ مشرف فى مواجهة ذلك والكشف عن جواسيس .أضف لذلك نجاح المخابرات المصرية دوما فى زرع رجال لها عاش بعضهم فى إسرائيل بالقرب من صانعي القرار هناك بعقليه يشهد لها الجميع.
* ولكن قمة الخيانة والبلاء تكون من أبناء نفس البلد الذين خرجوا من أرحام بني صهيون وعلى رأسهم إخوان الخيانة أبناء السفاح..
الذين تلوثت ألسنتهم بألسنة اليهود فأصبحوا أكثر منهم كذبا وفجورا .
 حتي أنهم عاشوا بيننا سنوات طوال متاجرين ومتسترين بالدين  وغسلوا عقول وصنعوا إرهابيين وجهاديين وخلايا نائمة لا يعرف سرها وما تبطن لمصر سوى الله  . لقد كذبوا هؤلاء علي النبي محمد – صلي الله عليه وسلم – وزيفوا معاني أحاديثه ووضعوا علي لسانه الشريف ما لم يقله ..  لكي يحاولوا تنفيذ أغراضهم القذرة الدنيئة  ومعاركهم الرخيصة ضد مصر وأهلها وجيشها ورئيسها المشير ” عبد الفتاح السيسى .
إخوان إيران وبني صهيون
وجدنا كذبة جديدة يروج لها أعداء الله والدين والوطن كارهي مصر . وجدنا إدعاءات أن حديثا شريفا يتنبأ بأنه في آخر الزمان سيأتي في مصر ملك اسمه ” الأخنس ” .. ومن خلال حسابات شيطانية علي طريقة حاخامات اليهود أكابر السحر الأسود وعلوم الحروف والأرقام  و علوم كهنة إيران الفارسية  الملعونة في كتاب الله وسنته يزعمون أن هذا الأخنس المقصود به ” السيسى “!!
مع أن علم الغيب و الساعة عند الله منذ البداية وحثي النهاية .
ولكن “إخوان إبليس” يفعلون أفعال الشياطين قبل بعثة النبي محمد – صلي الله عليه وسلم – وقبل أن توصد أبواب السماء في وجههم ..
“وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ” إلي آخر الآيات التي تصف كيف كان شياطين الجن يخطفون من علم السماء الخطفة فيلقونها للعرافين والكهنة فيضيفوا عليها من أكاذيبهم خالطين الأوراق ويخدعون الناس بقليل من الحقيقة وكثير من الكذب .
“ذلك فعل إخوان الشيطان في كل زمان “أكشفه لكم لعنة الله عليهم.
ولا عيب  عليهم .. بل ان العيب علي المهابيل الذين يصدقون كلام هؤلاء الكهان والعرافين وإخوان الشيطان ومن يكذبون علي لسان النبي وهو منهم برئ .
* هنا يجب الرد علي خزعبلات إخوان إيران وبني صهيون :
 أولا : أن كلمة “الأخنس”تجد معناها في كل المعاجم العربية يقصد به 
” من يأكل حق الناس أو يأكل مال اليتيم”و ليست كما وردت في النصوص المزيفة . وبالتالي نجد أن كل الأزمنة التي مرت بنا كان فيها كثيرون يطلق عليهم الأخنس .. وليس وصفا نادرا لشخص بعينه .
 ثانيا : نسب وعائلة المشير” عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسى”
 = من قديم الأزل وتاريخ عائلة “السيسى” المشرف له بصمات وبصمات علي كل إنسان في تلك العائلة . فهذه العائلة المشرفة لها أصول عريقة من فجر الخليقة وفجر الإسلام حيث يمتد  تاريخ عائلة السيسى إلي ذرية “إسماعيل ابن إبراهيم  الخليل” عليهما وعلي نبينا محمد  الصلاة والسلام .
ثم يضع بينهم مجموعة كبيرة من الأشخاص الأجلاء .
= عائلة “السيسى” ترجع جذورها إلي قبيلة “آل بو عينين” ثم فخذ “آل علي” الذي يخرج منه أول ذرية عائلة “السيسى” على مدار السنين وعائلة السيسى تقدم أبنائها لخدمة الوطن …
= وبدأت بالمرحوم “حسين السيسى” عضو مجلس النواب عن دائرة محكمة السيدة زينب وصاحب ومدير مدارس علم الدين الخاصة وسكرتير حزب الوفد بالقاهرة بالعهد الملكي .
= ثم يتبعه اللواء الدكتور المهندس “علاء الدين حسين السيسى” عضو نقابة المهندسين .. مساعد مدير الحرب الالكترونية سابقاً عضو هيئة تدريس بالكلية الفنية العسكرية حالياً ……
= هناك أيضا اللواء “أيمن السيسى” نائب مدير أمن الشرقية .
= حتى الآن مازال عطاء عائلة “السيسى” للوطن مستمرا .
 وفيه تدرج  الفريق أول “عبد الفتاح السيسى” كوزيرا للدفاع والقائد العام للقوات المسلحة . ثم أصبح  “مشير” ثم الرئيس الذي أجمع عليه المصريون ولم يخرج عليه سوي خوارج الدين والوطن فى هذا الزمان .
رئيسنا ولنا الفخر 
       هذا هو الرئيس “عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسى” 
(مواليد19 نوفمبر 1954) رئيس مصر الحالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية. وقد تخرج في الكلية الحربية عام 1977 وعمل في سلاح المشاة وعين قائدًا للمنطقة الشمالية العسكرية وتولى منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
ثم أصبح وزير الدفاع الرابع والأربعين منذ 12 أغسطس 2012.
هذا هو رئيس مصر الحالي والقادم بأذن الله فى2018 
* إليكم دراساته العسكرية 
 حيث تخرج من الكلية الحربية عام 1977 وحصل على بكالوريوس منها  ثم حصل على ماجستير من كلية القادة والأركان عام 1987 .
وكذلك  ماجستير من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992 بنفس التخصص .
 وحصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية عام2003 
وزمالة من كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006.
*  أدوار الرئيس قبل أن يصل لرئاسة مصر 
 خلال فترة حكم المجلس العسكري: كان أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة سنًا قبل اختياره لمنصبه. كما كان أول من أكد أن أفراد من الشرطة العسكرية قد أجروا في مارس 2011 ما عُرف إعلاميًا بكشوف العذرية قائلاً أنها مبررة؛ لأنها تحمي الفتيات من الاغتصاب وتحمي الجنود من الاتهام بالاغتصاب.
= رقى فريق أول وعين وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا للقوات المسلحة فى أغسطس2012 خلفًا للمشير محمد حسين طنطاوي وكان قبلها يشغل منصب رئيس المخابرات الحربية والاستطلاع.
* قيام ثورة 30 يونيو
  أعلنت العديد من القوي المدنية والثورية عن عمل مظاهرات في ميدان التحرير وقصر الاتحادية وبعض ميادين المحافظات للمطالبة برحيل 
” محمد مرسي” . وفي الأول من يوليو أعلنت القوات المسلحة علي لسان المتحدث الرسمي بإعطاء مهلة إلي مؤسسة الرئاسة والقوي الوطنية للتوافق والتشاور للخروج من الأزمة وإلا فستقوم القوات المسلحة بعمل خارطة طريق جديد .و في 3 يوليو 2013 قامت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية تحت قيادة القائد العام “عبد الفتاح السيسى” بالإطاحة ب
 ” محمد مرسي” وتعطّيل العمل بالدستور وتكليف رئيس المحكمة الدستورية المستشار “عدلي منصور” برئاسة البلاد.
وذلك بعد انتهاء مهلة 48 ساعة حددها الجيش للقوى السياسية لحل الأزمة والاستجابة لمطالب المتظاهرين . وبعد العزل تم احتجاز “مرسي”
 ورئيس الوزراء “هشام قنديل ” وصدرت أوامر بضبط وإحضار 300 عضو من جماعة الإخوان الإرهابية.
* الوظائف التي شغلها الرئيس 
    = رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع.
    =  قائد كتيبة مشاة ميكانيكي.
    =  ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية.
    =  قائد لواء مشاة ميكانيكي.
    =  قائد فرقة مشاة ميكانيكي (الفرقة الثانية).
    =  رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية.
    =  قائد المنطقة الشمالية العسكرية.
    =  مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
    = القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع.
*الأنواط والميداليات التي حصل عليها الرئيس
= ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998.
= نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية 2005.
=  نوط الخدمة الممتازة 2007.
=  ميدالية 25 يناير 2012.
=  نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولي 2012.
* ماسبق الإشارة إليه لكي أذكر من نسى وأعرف من لا يعرف 
” فالذكرى تنفع المؤمنين” . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *